Arab
كشف فيلم وثائقي عرضته منصة نتفليكس عن كواليس جديدة تتعلق بأزمة منتخب فرنسا خلال كأس العالم 2010، وتحديداً قضية "الجاسوس" التي أثارت جدلاً واسعاً داخل معسكر "الديوك" آنذاك، بعدما كان القائد باتريس إيفرا يبحث عن الشخص الذي سرّب تفاصيل المشادة الشهيرة بين زميله نيكولا أنيلكا والمدرب ريمون دومينيك خلال مباراة المكسيك في مونديال جنوب أفريقيا.
ووفق ما ورد في الوثائقي، فإنّ اسم النجم فرانك ريبيري برز بشكل غير متوقع باعتباره الشخص الذي ربما تسبب، من دون قصد، في خروج تفاصيل الأزمة إلى الإعلام، إذ يشير العمل الوثائقي إلى أنّ ريبيري تحدّث بعد المباراة مع أحد الصحافيين في المنطقة المختلطة، وقال بشكلٍ عفوي إنّ نقاشاً حاداً اندلع بين دومينيك وأنيلكا خلال الاستراحة بين الشوطين، الأمر الذي دفع الصحافيين إلى بدء سلسلة اتصالات وتحقيقات انتهت بكشف القصة كاملة.
وقال دومينيك في الفيلم الوثائقي: "بدأ الأمر بمحادثة مع ريبيري في المنطقة المختلطة بعد المباراة. ويُزعم أن فرانك قال: يا إلهي، احتدم النقاش بين المدرب ونيكو في استراحة الشوطين"، وأضاف أن هذه العبارة كانت الشرارة التي دفعت الصحافيين إلى التواصل مع المقربين من اللاعبين ووكلائهم حتى ظهرت تفاصيل الخلاف إلى العلن.
أما مجلة ليكيب الفرنسية، التي نشرت لاحقاً تفاصيل المشادة الشهيرة، فأفادت بأنها حصلت على المعلومة الأولى عبر صحافي تلفزيوني سمع عن الحادثة بعد مباراة فرنسا والمكسيك، وتحديداً سيباستيان تاراغو الذي قال: "وقع شجار عنيف في غرفة الملابس بين ريمون دومينيك ونيكولا أنيلكا. قلت للصحافيين: اتصلوا ببعض الأشخاص، أرسلوا رسائل إلى معارفكم، وسنرى ما سيحدث".
وتحوّلت القضية لاحقاً إلى واحدة من أكبر أزمات الكرة الفرنسية، خصوصاً بعدما تصدرت الصفحة الأولى لـ"ليكيب" بعبارة نُسبت إلى أنيلكا خلال شجاره مع المدرب، وهي الجملة التي أثارت ضجة كبيرة داخل فرنسا وخارجها، وأسهمت في تفجير أجواء المنتخب خلال البطولة التي انتهت بخروج كارثي من الدور الأول.
المثير في الرواية الجديدة أن الوثائقي يشير إلى أن ريبيري ربما لم يكن يعلم أصلاً أنه تسبب في تسريب القصة، إذ قال الصحافي فينسنت دولوك: "القصة باختصار هي أنّ الجاسوس يجهل هويته. بمعنى آخر، اللاعب الذي كشف للصحافي عن وقوع هذا الأمر في غرفة الملابس بين الشوطين لا يزال يجهل أنّه الجاسوس؛ فهو لا يزال يجهل ذلك فعلاً".
يُذكر أنّه بدأ على "نتفليكس"، أمس الأربعاء، عرض فيلم "الحافلة: تمرد كرة القدم الفرنسية" (The Bus: A French Football Mutiny)، قبل ثلاثة أسابيع من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. والفيلم الوثائقي الطويل (ساعة و19 دقيقة) من إخراج الفرنسي كريستوف أستروك، ويضمّ في حواراته المصورة كلاً من ريمون دومينيك، وباتريس إيفرا، وويليام غالاس، وباكاري سانيا، وسيلفان ويلتورد، إلى جانب مسؤولين في الاتحاد الفرنسي وشخصيات سياسية.

Related News
هيام عباس وهند صبري في فيلم "دورك، 203"
alaraby ALjadeed
23 minutes ago
"واتساب" تشفّر المحادثات مع روبوت الدردشة
alaraby ALjadeed
23 minutes ago
تفاهمات تفتح مضيق هرمز أمام السفن الصينية
alaraby ALjadeed
27 minutes ago