القُرشي: لن نتهاون مع أي تقصير لوكالات الحج وشكلنا لجان ميدانية للرقابة
Party
3 hours ago
share

قال الوكيل المساعد لقطاع الحج والعمرة طارق القرشي أن وزارة الأوقاف عملت مبكرًا على تقييم ملاحظات الموسم الماضي واتخاذ إجراءات تطويرية لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للحجاج اليمنيين.

 

وأضاف في حوار مع الصحوة نت "إن جاهزية موسم الحج هذا العام أفضل من المواسم السابقة على مستوى التنظيم والتنسيق والخدمات"، لافتا إلى أن "الوزارة لن تتهاون مع أي تقصير".

 

وأوضح القرشي، أن الوزارة عززت الرقابة على وكالات الحج، وشكلت لجان متابعة ميدانية داخل اليمن وفي الأراضي المقدسة، إلى جانب مراجعة عقود السكن والنقل والإعاشة، والعمل على تسريع معالجة شكاوى الحجاج.

 

وقال وكيل وزارة الأوقاف "إن الوزارة تعمل على تخفيف الأعباء المالية وضبط الأسعار، مع فرض عقوبات صارمة على أي جهة تتجاوز التسعيرة المعتمدة أو تُخل بالخدمات المقدمة للحجاج".

 

ولفت "القرشى" بأن أبرز التحديات التي تواجه الحجاج اليمنيين ما تزال مرتبطة بظروف البلاد الاستثنائية وصعوبة السفر وارتفاع التكاليف، مشيداً بالتنسيق المستمر مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، وما تقدمه من جهود وتسهيلات كبيرة.

 

 

إلى نص الحوار

 

- في ضوء استعدادات هذا العام، كيف تبدو صورة الجاهزية لموسم الحج مقارنة بالموسم الماضي من حيث التنظيم والخدمات؟

 

نستطيع القول إن مستوى الجاهزية هذا العام أفضل من المواسم السابقة من عدة جوانب، سواء فيما يتعلق بالتنسيق المبكر، أو وضع الخطط، أو متابعة الخدمات، أو تحسين إجراءات التفويج والنقل والسكن.

الوزارة عملت منذ وقت مبكر على تقييم الموسم الماضي والاستفادة من الملاحظات الواردة من الحجاج واللجان الميدانية، وتم إعداد خطط تشغيلية أكثر دقة بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بما يسهم في تقديم خدمات أكثر استقراراً وتنظيماً لحجاج بلادنا.

 

- الموسم الماضي شهد بعض الشكاوى والمعاناة المتعلقة بالنقل والسكن والتفويج.. ما أبرز الملاحظات التي رصدتموها؟

 

أي موسم بهذا الحجم لا يخلو من بعض التحديات، وقد رصدنا عدداً من الملاحظات المتعلقة بتأخر بعض رحلات النقل، أغلبها مرتبطة بظروف السفر والتنقل للحجاج اليمنيين بسبب الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.

 

وكما تم رصد بعض التفاوت في مستوى الخدمات المقدمة من بعض الوكالات ومقدمي الخدمات.

 

- ماذا قدمت الوزارة هذا العام لتلافي أوجه القصور وتحسين الخدمات؟

 

الوزارة اتخذت جملة من الإجراءات التطويرية، من أبرزها تعزيز الرقابة على الوكالات والجهات المقدمة لخدمة حجاج بلادنا، إضافة إلى رفع مستوى التنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، كذلك تشكيل لجان المتابعة الميدانية، كما عملت الوزارة على مراجعة العقود المتعلقة بالسكن والنقل والإعاشة لضمان جودة أفضل للخدمات.

 

هذا إلى جانب التركيز على سرعة معالجة شكاوى الحجاج، وتكثيف التوعية والإرشاد قبل أن يسافر الحاج وحتى عودته الى بلاده بسلام، وتعكف الوزارة على أتمتة كافة معاملاتها، ومن ذلك برنامج يلملم.

 

- ما أبرز التحديات التي ما تزال تواجه الحجاج اليمنيين في ظل الظروف الحالية؟

 

أبرز التحديات ترتبط بالظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا، وما يرافقها من صعوبات في إجراءات السفر والتنقل وارتفاع التكاليف، إلى جانب الأعباء الاقتصادية التي يتحملها الحاج اليمني.

 

ومع ذلك تبذل الوزارة جهوداً كبيرة لتخفيف هذه التحديات، والعمل مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتسهيل رحلة الحجاج قدر الإمكان.

 

-كيف تتابعون أداء وكالات الحج والشركات المنظمة لضمان عدم حدوث أي تقصير؟

 

هناك لجان رقابية وميدانية تابعة للوزارة تتابع بشكل مستمر أداء الوكالات والشركات المنظمة، سواء داخل اليمن في المنافذ الجوية والبرية أو في الأراضي المقدسة، إضافة إلى إتاحة رقم في العمليات يستطيع الحاج رفع شكواه.

 

هذا إلى جانب إتاحة رفع الشكاوى عبر موقع يلملم الموجود في كل بطاقة تصرف لحجاج (الباركود)، ونؤكد بأنه يتم التعامل مع أي ملاحظات أو شكاوى بشكل مباشر، وأن خدمة الحجاج مسؤولية وأمانة، ولن يتم التهاون مع أي جهة يثبت تقصيرها في أداء واجباتها.

 

- هل تم اعتماد إجراءات جديدة لتسهيل سفر الحجاج وتخفيف معاناتهم منذ المغادرة وحتى العودة؟

 

نعم، تم هذا العام اعتماد عدد من الإجراءات التنظيمية الهادفة إلى تسهيل حركة الحجاج، من بينها تحسين آليات التفويج، وتسريع بعض الإجراءات المتعلقة بالسفر والاستقبال، وتعزيز التنسيق في المنافذ البرية والجوية، إضافة إلى توفير فرق إرشادية وميدانية لمرافقة الحجاج ومساعدتهم في مختلف المراحل.

 

-في ظل ارتفاع تكاليف الحج، كيف توازنون بين جودة الخدمات وتخفيف الأعباء المالية على الحجاج؟

 

الوزارة تدرك حجم الأعباء الاقتصادية على الحجاج اليمنيين، ولذلك تحرص على تحقيق أفضل توازن ممكن بين جودة الخدمة والتكلفة المناسبة، من خلال التفاوض مع الجهات المقدمة للخدمات، والبحث عن خيارات أكثر ملاءمة دون الإخلال بسلامة الحاج وراحته.

 

كما نعمل على ضبط الأسعار ومنع أي زيادة في السعر المعلن عنه من قبل الوزارة، ونضع عقوبات صارمة ضد من يأخذ حتى ريالا واحدا زائداً عن السعر المعلن، ونلزمه بإرجاع ذلك المبلغ، كما نضمن للحاج الحصول على كافة خدماته المقررة في لوائح الوزارة.

 

- كيف يجري التنسيق مع الجهات السعودية لضمان سلامة الحجاج وانسيابية تنقلاتهم؟

 

هناك تنسيق مستمر ومباشر مع وزارة الحج والعمرة والجهات السعودية المختصة، سواء فيما يتعلق بإجراءات الدخول والتفويج أو الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية... ونؤكد دائماً أن ما تقدمه المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة وتسهيلات لخدمة ضيوف الرحمن يحظى بتقدير واسع من الجميع.

 

-هل هناك فرق ميدانية تابعة للوزارة لمتابعة أوضاع الحجاج والتدخل عند حدوث أي إشكالات؟

 

نعم، الوزارة شكلت العديد من الفرق الميدانية المتخصصة وهي تعمل على مدار الساعة في المنافذ الجوية والبرية في بلادنا، وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، لمتابعة أوضاع الحجاج والتدخل السريع عند حدوث أي إشكالات، إضافة إلى استقبال الملاحظات والشكاوى والعمل على معالجتها بشكل فوري.

 

 

- ما خطتكم للتعامل مع الحالات الطارئة أو الصحية بين الحجاج اليمنيين؟

 

هناك رؤية جديدة يقودها معالي الوزير تركي بن عبد الله الوادعي، والتي ستثمر إن شاء الله في تحسين الخدمات وتجوديها، والحرص على مراجعة الأسعار وتقدير الظروف الاقتصادية التي نمر بها بلادنا، بالإضافة إلى أن لدينا لجنة صحية يرأسها وكيل وزارة الصحة ولديها برامج مكثفة لرعاية حجاجنا وتوفير البيئة الصحية المناسبة لمرافقتهم طوال الرحلة

 

- ما الرسالة التي تودون توجيهها للحجاج اليمنيين وأسرهم مع انطلاق الموسم؟

 

نوصي حجاجنا الكرام، بضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الأوقاف والإرشاد والجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، كما نوصيهم باستشعار الأجر.

 

ونطمئن أهالي الحجاج بأن وزارة الأوقاف والبعثة اليمنية في الحج تبذل كل الجهود الممكنة لخدمة الحجاج ورعايتهم، سائلين الله لهم حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وعودة سالمة إلى أرض الوطن.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows