لبنان: 380 شهيداً خلال الهدنة واعتداءات إسرائيلية على القطاع الصحي
Arab
1 hour ago
share
أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين عن استشهاد 380 شخصاً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ في منتصف ليل 16 – 17 إبريل الماضي، وارتفاع الحصيلة الاجمالية للاعتداءات الاسرائيلية منذ تجدّد العدوان الموسّع على لبنان في الثاني من مارس/آذار الماضي إلى 2882 شهيداً و8768 جريحاً. وأطلق ناصر الدين في مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء، المنصّة الرقمية الخاصة باستجابة وزارة الصحة العامة للعدوان الإسرائيلي على لبنان، التي تظهر بلوغ مجموع الخسائر بين إصابات وشهداء 11650، بينهم استشهاد 279 امرأة، و200 طفل، منذ الثاني من مارس.  كذلك، طاولت الاعتداءات الإسرائيلية القطاع الصحي بشكل كبير، حيث بلغ مجموع الهجمات على العاملين في خدمات الطوارئ الطبية 161، وقد أسفرت عن سقوط 108 شهداء، وجرح 249، كما تضرر 15 مستشفى، وقد أقفلت ثلاثة مستشفيات، إلى جانب تضرر 108 آليات إسعاف، فيما تم استهداف 14 آلية. تضع وزارة الصحة العامة اللبنانية هذا الفيديو برسم المجتمع الدولي، منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، ووسائل الإعلام المحلية والدولية؛ وثيقةً حيةً تُدين الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف المستشفيات، الأطقم والفرق… pic.twitter.com/NVVH6ZffwZ — Rakan Nassereldine (@RKNassereldine) May 12, 2026 وخلال المؤتمر عرضت وزارة الصحة فيديو وضعته برسم المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووسائل الاعلام الحلية والدولية، ليكون بمثابة وثيقة حيّة تدين الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف المستشفيات والأطقم والفرق الإسعافية والمراكز الصحية في لبنان. ويظهر الفيديو الاعتداءات الاسرائيلية التي طاولت سيارات إسعاف والأضرار التي لحقت بها، وفيه مشاهد توثق كذلك لحظات استهداف المسعفين بشكل مباشر ومتعمّد، الذين منهم من جُرحوا وآخرون استشهدوا، وتوثيق أيضاً لخلوّ السيارات من الوسائل القتالية. وشدد ناصر الدين في المؤتمر على أن حماية القطاع الصحي ليس خياراً، بل واجباً يفرضه القانون الدولي، والصمت أمام استهداف الحياة هو شراكة في الجريمة، داعياً إلى وقف العدوان الآن، قائلاً "نوثق كل الاعتداءات على الأطقم الصحية، بالمكان والزمان، والسيارات والآليات المعتدى عليها، وعدد الشهداء والجرحى، ونودعها مجلس الوزراء، ولدينا زيارة الأسبوع المقبل إلى منظمة الصحة العالمية في جنيف وسنرفع الصوت عالياً لتوضيح الحقوق وتبيان الرأي والمجزرة التي ترتكب بحق القطاع الصحي اللبناني". وعلى الرغم من الهدنة التي أعلِن عنها في 16 إبريل الماضي عقب المحادثات الأولى التي عقدت بين لبنان وإسرائيل في واشنطن لعشرة أيام، ومن ثم تمديدها لثلاثة أسابيع، عقب المحادثات الثانية (تنتهي في 17 مايو)، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، خاصة على الجنوب، قبل أن تتوسّع في العمق الجنوبي وفي مناطق بالبقاع وحتى الضاحية الجنوبية لبيروت وجبل لبنان، وتطاول بشكل كبير الأطفال والنساء والمسعفين، فضلاً عن عمليات التفجير والنسف المتواصلة للقرى الحدودية، كما التهجير القسري، مع تسجيل مستمرّ للنزوح في ظلّ إنذارات الاخلاء الاسرائيلية شبه اليومية. وتتجه الأنظار إلى الجولة الجديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يومي الخميس والجمعة المقبلين، والتي سيطالب فيها الوفد اللبناني بوقف كامل وشامل لإطلاق النار ووقف عمليات التفجير والتجريف باعتبار ذلك خطوة أساسية لبدء مسار المفاوضات المباشرة، والتي سيتمسك الوفد خلالها أيضاً بضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي يحتلها، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، وعودة النازحين إلى قراهم، وبدء مسار إعادة الإعمار.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows