عائلة قتيل إطلاق نار جماعي تقاضي "أوبن إيه آي"
Arab
1 hour ago
share
رفعت عائلة إحدى ضحايا حادث إطلاق نار جماعي وقع في جامعة ولاية فلوريدا في إبريل/نيسان 2025، وأسفر عن مقتل شخصين، دعوى قضائية ضد شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي"، متهمةً إياها بالمساعدة في الهجوم. ورفعت فاندانا جوشي، أرملة تيرو تشابا، الذي قُتل مع مدير مطعم الجامعة روبرت موراليس، الدعوى الفيدرالية ضد "أوبن إيه آي" في فلوريدا أمس الأحد. وتشمل الدعوى أيضاً فينيكس إكنر، المتهم في إطلاق النار، مدعى عليه، مستشهدةً بـ"محادثاته المطولة" مع روبوت الدردشة "تشات جي بي تي". وتتهم الدعوى "أوبن إيه آي" بأنها فشلت في رصد التهديد بشكل فعّال في محادثات "تشات جي بي تي" مع إكنر، قائلةً إنه "إما فشل في الربط بين الأحداث، أو أنه لم يُصمَّم بشكل صحيح للتعرف إلى التهديد". القاتل اتبع تعليمات "تشات جي بي تي" وفقاً للدعوى، شارك إكنر، الذي كان طالباً في جامعة ولاية فلوريدا آنذاك، مع "تشات جي بي تي" صوراً لأسلحة نارية كان قد حصل عليها، وإن روبوت الدردشة شرح له كيفية استخدام المسدسات، قائلاً إن مسدس غلوك لا يحتوي على زر أمان، وأنه مصمم للإطلاق السريع تحت الضغط، ونصحه بإبقاء إصبعه بعيداً عن الزناد حتى يكون مستعداً لإطلاق النار. وذكرت الدعوى أن إكنر بدأ هجومه في جامعة ولاية فلوريدا باتباع هذه التعليمات. وتضيف الدعوى أيضاً أن "تشات جي بي تي" قال في إحدى مراحل المحادثة إن احتمالية حصول حادث إطلاق نار على اهتمام وطني أكبر "إذا كان الأطفال متورطين، فحتى وجود ضحيتين أو ثلاث يمكن أن يجذب المزيد من الاهتمام". وفي وقت لاحق، في يوم الحادث، سأل إكنر عن "الإجراءات القانونية والحكم وفرص السجن". "أوبن إيه آي" ترد على الاتهامات نَفَت شركة "أوبن إيه آي" الاتهام بأنها مسؤولة عن حادث إطلاق النار. وقال متحدث باسم الشركة لشبكة "أن بي سي نيوز" إن "تشات جي بي تي" "ليس مسؤولاً عن هذه الجريمة البشعة"، مشيراً إلى أن الشركة قد تعاونت مع الشرطة فور علمها بالحادثة، وما زالت تفعل ذلك. وأضاف المتحدث أنه "في هذه الحالة، قدّم تشات جي بي تي إجابات واقعية عن أسئلة بمعلومات متاحة على نطاق واسع في مصادر عامة على الإنترنت، ولم يشجع أو يروّج لأي نشاط غير قانوني أو ضار". لكن شكوى جوشي ترى أن "أوبن إيه آي" كان ينبغي أن تدرك أن محادثات إكنر بالضبط سوف تؤدي إلى "خسائر بشرية فادحة وأضرار جسيمة للجمهور". وتوضح أن "تشات جي بي تي" قد غذّى أوهام إكنر وشجّعها، وعزّز اعتقاده بأنه شخص عاقل وعقلاني، وساعده على الاقتناع بأن العنف قد يكون ضرورياً لإحداث التغيير. وتضيف أن روبوت الدردشة قدّم له ما اعتبره تشجيعاً على "ارتكاب مجزرة، وصولاً إلى أدق التفاصيل، مثل تحديد الوقت الأمثل لمواجهة ذروة الازدحام في الحرم الجامعي". وهذه ليست سوى دعوى قضائية واحدة من بين عدد متزايد من القضايا التي تتهم فيها العائلات "تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة بلعب دور في العنف أو الجريمة. كما تواجه شركات التكنولوجيا تدقيقاً متزايداً بشأن إجراءات الحماية التي توفرها للمستخدمين الذين يعانون من مشاكل في الصحة النفسية.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows