مونيا شكري رئيسة لجنة الكاميرا الذهبية بـ"كانّ" الـ79
Arab
1 hour ago
share
  تترأس مونيا شكري (ممثلة ومخرجة وكاتبة سيناريو كندية، كيبيك، 1982) لجنة تحكيم جائزة الكاميرا الذهبية، بالدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان "كانّ" السينمائي، الممنوحة لمخرج صاعد، يُعرض فيلمه الأول في أحد البرامج الرئيسية: الاختيار الرسمي، أسبوع النقاد، أسبوعا السينمائيين. إعلان الفيلم الفائز سيحصل في حفل الختام (23 مايو/أيار). واللجنة مؤلّفة من ميشال بنجامان (مدير تصوير فرنسي)، وسيدريك كوبولا (ناقد سينمائي فرنسي)، ومورين فرانسن (مخرجة وسيناريست فرنسية)، وكريستوفر ماسّي (مدير عام منتدب لدى Éclair By Netgem، فرنسا). هؤلاء تختارهم سنوياً الجمعية الفرنسية للمُصوّرين السينمائيين، والاتحاد الفرنسي لنقاد السينما، ونقابة المخرجين الفرنسيين، واتحاد صناعات السينما والسمعيات البصرية والوسائط المتعدّدة. الكاميرا الذهبية جائزة سينمائية يُنشئها جيل جاكوب، المندوب العام لـ"كانّ" منذ عام 1978، ثم رئيسه بين عامي 2001 و2014، في أول عام له في أول منصب، "لمكافأة أفضل أول فيلم في الأقسام كلّها للمهرجان، وتمنح منذ الدورة الـ31 (16 ـ 30 مايو/أيار 1978) لتشجيع الفنانين الشباب ذوي المواهب الواعدة". والفيلم الأول، بالنسبة إلى شكري، "تجربة مُذهلة، ولحظة حاسمة تبحث فيها الروح عن شكلها في الصُّور. إنه ولادة ثانية، ولادة الفنان الذي يستيقظ فيه. فعلُ صدق يكشف هشاشتنا. كلّما عُرض أمام الناس، ازداد العمل قوة. إنها الحرية النادرة التي تُمكّن المرء من أن يكون على طبيعته تماماً". بحسب الرسالة الصحافية لـ"كانّ"، هذه الحرية "قيمة أساسية في أعمال شكري، تترافق مع البذخ". وتنقل عن المخرج الفرنسي كزافييه دولان، التي تمثّل في فيلمين له: "قصص حبّ خيالية" (2010) و"لورانس في أي حال" (2012)، إشارته إلى "موقفها الحازم ضد الرداءة". هكذا تكتب الفنانة الكيبيكية وتُصوّر وتؤدّي شخصيات "تُثير عيوبها تساؤلات عن علاقتنا بالمجتمع، مُقدّمة لمحة حميمة، تندر مشاهدتها على الشاشة".     باختيارها نهجاً معاصراً للغاية، في تناولها مواضيع عالمية، "تميل سينماها إلى التنويع في النبرة: في مشاهد قليلة، تنجح في الجمع بين أنماطٍ متنوعة، عاطفية وحسية وكوميدية". وأفلامها، ذات الطابع الشعبي الواضح، "مدفوعة بموسيقى تصويرية رائعة ومونتاج حيوي، تبدو كأنها مُشبعة بالحداثة، وحواراتها تنبض بروح الحياة". أفلامها الأربعة بصفتها مخرجة شاهدة على كل هذا: "شخص استثنائي" (2013، 28 د.)، "يجمع بين خيبة الأمل والفكاهة اللافتة للانتباه"، ثم أفلامها الطويلة "المميّزة والمؤثّرة"، وأوّلها "زوجة أخي" (2019)، الفائز بجائزة Coup de cœur du jury في نظرة ما (مناصفة مع The Climb للأميركي مايكل كوفينو)، بالدورة الـ72 (14 ـ 25 مايو/أيار 2019)، الذي يستكشف الروابط الأسرية والضغوط التي تتعرّض لها النساء. ثم "جليسة الأطفال" (2022)، الذي يتناول الهيمنة المعاصرة وكراهية النساء، فـ"بسيط مثل سيلفان" (2023): صوفيا (41 عاماً) أستاذة فلسفة بدوام جزئي في الجامعة، تعيش حياة مريحة، ولديها أصدقاء مثقّفون، وعلاقة مستقرة مع كزافييه. لكن حياتها تنقلب كلّياً عند لقائها سيلفان، مقاول يعمل لحسابه الخاص، يُجدّد منزلها الريفي لتمضية الإجازات. تنشأ علاقة جنسية فورية بين صوفيا وسيلفان، تليها علاقة متوترة أحياناً، بسبب اختلافاتهما الثقافية والاجتماعية: "فيلمها هذا يُرسّخ مكانتها بصفتها إحدى أبرز مخرجات جيلها". الفيلم (نظرة ما بالدورة الـ76، بين 16 و27 مايو/أيار 2023 لـ"كانّ"، وجائزة سيزار أفضل فيلم أجنبي بالنسخة الـ49، 23 فبراير/شباط 2024) موصوف بـ"الرومانسية الرقيقة، المُعزّزة بجمالية السبعينيات الأنيقة". فيه، تُقدّم شكري "تأمّلاً عميقاً في الحب والعلاقات والبيئة الاجتماعية المحيطة بها. هي تعيش في أوساط فكرية ثرية، حيث يتحوّل التكبّر إلى نشاز، بينما يتحدّر هو من عائلة متواضعة غير متعلّمة، يسخر البعض من ابتذالها. بغضّ النظر عن أي انتهازية أو سخرية، تُصيب مونيا شكري قلب الحقيقة، بفحصها الدقيق للعلاقات الطبقية، بتعاطف وعمق".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows