برنامج الأغذية العالمي: الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة
Arab
1 hour ago
share
حذّر برنامج الأغذية العالمي، اليوم الجمعة، من أنّ الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة، وقال إنّ ثمّة حاجة ماسة إلى مساعدات وتمويل عاجلَين لتجنّب كارثة. يأتي ذلك مع تفاقم الجوع في الصومال نتيجة مجموعة من العوامل الخطرة المتضافرة، من بينها الجفاف وتراجع المساعدات الإنسانية وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط. وأوضح مساعد المدير التنفيذي لعمليات البرامج لدى برنامج الأغذية العالمي ماثيو هولينغوورث، للصحافيين في جنيف، أنّ "الصومال من بين أكثر المناطق التي ينتشر فيها سوء التغذية على مستوى العالم"، مبيّناً أنّ "معدّلات سوء التغذية بلغت مستويات حرجة في وقت عصيب جداً"، وقد أدلى المسؤول بذلك عبر اتصال بالفيديو من روما. ⚠️A hunger crisis in #Somalia is unfolding. It's driven by a dangerous combination of drought, reduced humanitarian assistance, and the ripple effects of conflict in the Middle East. Hear from WFP's @mfjhollingworth in Puntland, one of the areas hardest hit. ⤵️ pic.twitter.com/Xh0cNSUye5 — World Food Programme (@WFP) May 7, 2026 في الإطار نفسه، نقلت "أخبار الأمم المتحدة" عن برنامج الأغذية العالمي، في تقرير شامل نشرته أمس الخميس، أنّ نيابيع المياه الجافة وجيف الحيوانات والأواني القديمة المليئة بالرماد صارت جزءاً من المشهد الطبيعي في ولاية بونتلاند شمال شرقي الصومال، مع ظروف الجفاف المتعاظمة التي تُفاقم أزمة الجوع المتنامية. وقد حذّر البرنامج من أنّ الجفاف والصراع والنقص الحاد في التمويل تدفع ملايين الأشخاص إلى انعدام الأمن الغذائي في كلّ أنحاء البلاد. وبيّن برنامج الأغذية العالمي، وفقاً للتقرير نفسه، أنّ نحو 6.5 ملايين شخص في الصومال يعانون في الوقت الراهن من جوع حادٍ أو ما هو أسوأ من ذلك، الأمر الذي يعني نحو ضعف العدد المسجّل قبل عام. ومن بين هؤلاء، يواجه مليونا شخص مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي، في حين تشير التقديرات إلى معاناة أكثر من 1.8 مليون طفل من سوء التغذية الحاد في العام الجاري. ولفت برنامج الأغذية العالمي، في تقرير "أخبار الأمم المتحدة" الأخير نفسه، إلى أنّه لا يستطيع الوصول، في الوقت الراهن، إلا إلى شخص واحد من بين كلّ عشرة أشخاص في أمسّ الحاجة إلى المساعدة في الصومال، وأضاف أنّه اضطرّ إلى تعليق المساعدات الغذائية الطارئة في مناطق عدّة من البلاد، وكذلك إلى تقليص الدعم الغذائي للنساء الحوامل والمرضعات. وتُسجَّل في الصومال أزمة نزوح كبرى بسبب الجفاف الذي يضرب البلاد، علماً أنّ السلطات كانت قد أعلنت، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف بعد مواسم متكرّرة قلّ فيها هطل الأمطار. وقد أجبر الجفاف أكثر من 60 ألف شخص من خمسٍ من مقاطعات الصومال إلى النزوح منذ بداية عام 2026، علماً أنّ العدد الإجمالي لنازحي البلاد قد يصل إلى مئات الآلاف. وقد أفادت المنظمة الدولية للهجرة، في إبريل/ نيسان الماضي، بأنّ ثلاثة نازحين من بين كلّ أربعة هم جدد في المقاطعات الخمس التي شملها المسح الأممي في الصومال أخيراً، مؤكدةً أنّ السبب يعود إلى الجفاف في حين تتزايد مستويات الجوع. (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows