مغربي يصبح "ملك سويسرا" مستغلاً ثغرة قانونية
Arab
56 minutes ago
share
لفت شاب سويسري من أصول وجنسية مغربية الأنظار بعدما أعلن نفسه "ملك سويسرا" من خلال استغلال ثغرة قانونية جعلته يعلن ملكية عشرات الأراضي التي لا يملكها أحد في جميع أنحاء البلاد. ويوناس لاوينر (31 عاماً) متخصص في العقارات المهجورة التي تُشكل "مملكته"، وقد استحوذ على ما لا يقل عن 26 عقاراً مهجوراً، بما في ذلك شوارع الأحياء، حسب ما أورد موقع "سويس إنفو" السويسري العام، كما استولى على 117 ألف متر مربع من الأراضي بالمجان وادعى ملكية 148 قطعة أرض مهجورة متناثرة في أنحاء سويسرا، بما في ذلك 83 جزءاً من الطرق التي يستخدمها أصحاب المنازل، ما منحه نفوذاً كبيراً على الأحياء والمناطق المحلية، توضح صحيفة دايلي ميل. أصول وجنسية مغربية يوناس لاوينر ابن السويسري توماس لاوينر دي لوينا والمغربية حبيبة الغايب، ويحمل الجنسيتين المغربية والسويسرية. ويصف نفسه، في موقع "دولته" الرسمي، بأنه يوناس لاوينر، ملك سويسرا، الرئيس الأعلى لوسام الاستحقاق، أميرال أسطول الإمبراطورية، المشير الميداني لفيلق الإمبراطورية، مؤسس مؤسسة لاوينر، وعضو مجلس مدينة بورغدورف 2025-2028".  وبات يعتبر أسرته "عائلة مالكة"، بحيث إن "آل لاوينر هم العائلة المالكة لإمبراطورية لاوينر، ويرتبطون ارتباطاً وثيقاً بالجزء النبيل من عائلة لاوينر"، و"تتمثل الأولوية القصوى للعائلة المالكة في حكم الإمبراطورية والحفاظ على أمن الشعب، ففي عالم اليوم الذي تسوده الفوضى وانعدام الاحترام، نسعى جاهدين للحفاظ على القيم النبيلة والشرف والاحترام"، يقول الموقع الرسمي. كيف حصل "ملك سويسرا" على أراضيه؟ بموجب القانون السويسري، يمكن المطالبة بالأراضي غير المملوكة بالمجان بمجرد مراسلة المجلس المحلي. هذه الأراضي نادرة، وغالباً ما تتكون من طرق مهجورة، أو مساحات غابات صغيرة، أو أراضٍ رُفضت في نزاعات الميراث. لاوينر، الذي توّج نفسه "ملك سويسرا" وهو في الرابعة والعشرين من عمره، أدرك إمكانية تحويل هذا القانون الغامض إلى مشروع عقاري بعد بحث دقيق في سجلات الأراضي. أحد الطرق التي اشتراها "ملك سويسرا" في مجمع سكني كان قد هجره أحد المطورين العقاريين، وهو الآن يفرض رسوم صيانة على السكان الذين يستخدمونه. وصرّح لـ"تايمز": "أنا منصف. لا أغلق الطرق، ولا أتقاضى رسوماً باهظة مقابل استخدامها". وإلى جانب رسوم الصيانة، قال إنه يربح "من بيع حق البناء بالقرب من طريقي، وأبيع حق المرور في حال بناء منزل جديد". وشبّه لاوينر عمليات الاستحواذ التي يقوم بها بـ"حملة عسكرية"، مضيفاً: "أقوم بذلك إلكترونياً ودون إراقة دماء". فيلق يخوض الحروب؟ على ذكر الدماء، الموقع الرسمي لهذه "الدولة" يتحدّث عن "فيلق" لـ"إمبراطورية لاوينر لحماية الملك والشعب على أراضيه، بالإضافة إلى حماية العائلة المالكة"، و"في زمن الحرب ضد دول أخرى، يتولى الفيلق الدفاع عن شعبنا والحفاظ على أمن الوطن. كما يدافع الفيلق عن كامل الأراضي السويسرية جنباً إلى جنب مع الجيش السويسري". كما يقول الموقع إن "قسم التجنيد لدينا يواصل البحث عن مجندين جدد"، وأن الفيلق يجري "تدريبات وعمليات" على "أراضٍ خاصة واسعة تابعة لملك سويسرا". وعندما يتعلّق بالجانب العسكري، يبدو أن "ملك سويسرا" قد انتقل إلى نوع من التنفيذ الواقعي، إذ نظرت المحكمة في مركبة استطلاع مدرعة من طراز BRDM-2 خارج الخدمة استوردها لاوينر من ألمانيا. وكانت المركبة مسجلة في كانتون تسوغ. وبعد انتقال لاوينر إلى كانتون برن، ألغت السلطات المحلية رخصة المركبة ولوحاتها بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. هذا بينما جادل لاوينر بأن مركبته خضعت للفحص والتسجيل اللازمين في سويسرا، وأنها تستوفي المتطلبات القانونية. قلق السياسيين يقول "سويس إنفو" إن السياسيين أصبحوا قلقين بشأن ما وصفه البعض بـ"الإساءة". وتقول "دايلي ميل" إن البعض يتهمه باستغلال النظام لتحقيق مكاسب شخصية. وقد دفعت هذه القضية المتصاعدة العديد من الكانتونات السويسرية، بما فيها برن، إلى اتخاذ خطواتٍ نحو منح المجالس حق الاستحواذ على الأراضي المهجورة في محاولةٍ لمنع المزيد من عمليات "ملك سويسرا" ومن قد يقلّده.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows