اتفاق مرتقب لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران غير أن هناك نقاطاً لا تزال تنتظر موافقة نهائية من طهران.
إذا صحت أنباء يوم الأربعاء في 06 أيار/ مايو 2026، فإن اليوم قد يشهد إعلان اتفاق على إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد محادثات قادها الوسيط الباكستاني لإقناع الطرفين بالفصل بين تثبيت وقف إطلاق النار وبين الخلافات على قضايا تتطلب وقتا للتفاوض عليها وبالتالي للاتفاق عليها. في الايام الأخيرة كاد الخلاف على فتح مضيق هرمز أن يفجّر الحرب مجددا وينسف كل المساعي الدبلوماسية، ويعقد بالتالي مستقبلا إمكان التوصل الى اتفاق
منذ مساء يوم الثلاثاء، وإحجام الامريكيين والايرانيين عن خوض مواجهة عسكرية بسبب مضيق هرمز، بدا واضحا أن ثمة تقدما أحرز في المفاوضات. ما شجع باكستان والسعودية على مطالبة دونالد ترامب بتعليق العمل في مشروع الحرية الذي اتضح باكرا أنه ولد ميتا بسبب عدم تجاوب الدول والشركات للمشاركة فيه.
وفي الوقت نفسه، لاحظت جهات سياسية وإعلامية بينها صحيفة وول ستريت جورنال، أن المقترح الإيراني الأخير حمل مؤشرات على قدر كبير من المرونة. وقد ردت عليه واشنطن بمقترح 14 بندا، ما أتاح طرح فكرة مذكرة التفاهم لتكون بمثابة إعلان مبادئ لإنهاء الحرب. على أن يعود الطرفان إلى مفاوضات معمّقة لثلاثين يوما بعيدا عن ضغوط الحرب
ثم بدأت التسريبات عن مضمون مذكرة التفاهم، وفيها مثلا وقف تخصيب اليورانيوم لفترة زمنية يتفق عليها مقابل رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، كذلك ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا والتزامها نظام تفتيش معزز.
اقرأ أيضاموقف دول الخليج من احتمال استئناف الحرب مجددا على إيران
وذكر أيضا أن طهران وافقت على إخراج كمية اليورانيوم عالي التخصيب ونقله الى أمكنة مقترحة بينها الولايات المتحدة. وأشارت مصادر باكستانية أن هناك موافقة على معظم النقاط، لكن إيران أمهلت 48 ساعة لإعطاء ردها النهائي.
وفي غضون ذلك، نفى الإعلام الإيراني صحة كل التسريبات وقال إن هناك بنودا غير مقبولة. كما نشر تصريحات مفاجئة لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف جاء فيها أن امريكا تسعى لدفع إيران الى الاستسلام، ما يشير الى وجود نقاط قد لا توافق طهران عليها. ولذلك أطلق ترامب تهديده بانها إذا لم توافق على المقترح الأميركي، فإن القصف سيبدأ على مستوى أعلى بكثير من السابق.
Related News