Reports and Analysis
لم يعد مشهد الرجل الذي يحني ظهره فوق حاوية نفايات غريبا، ولم يعودوا مجرد "جامعي بلاستيك" عابرين، بل أصبحوا فئة تتسع، يتجولون تحت أشعة الشمس الحارقة في أزقة المدن اليمنية ووجوه شاحبة وأكياس مثقلة.
Related News
الإجهاض.. وجع يتجدد في طرق الريف الوعرة
reefyemen
2 hours ago
أمن الخليج بعد الحرب الإيرانية
almushahid.net
4 hours ago