Arab
أعلنت وزارة الجيوش الفرنسية أن حاملة الطائرات شارل ديغول عبرت قناة السويس باتجاه جنوب البحر الأحمر، اليوم الأربعاء، ضمن تحرك يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب ورفع الحصار عنه. وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن تحرك حاملة الطائرات مع مجموعة القطع العسكرية التي ترافقها يأتي في "وضع دفاعي" وبهدف إلى كسب الوقت والاستعداد لأي مهمة محتملة لتأمين الملاحة في المضيق، بالتزامن مع أنباء عن إمكانية عودة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات.
ويأتي إرسال "شارل ديغول" على مقربة من المضيق في إطار مبادرة "سلمية بحتة" تقودها باريس بالتنسيق مع لندن وتشترك فيها أكثر من 40 دولة غير مشاركة في الحرب، هدفها تأمين عبور السفن في هرمز ونزع الألغام الموجودة فيه بعد انتهاء العمليات العسكرية فقط. وكانت باريس قد استضافت مؤتمراً لهذا الغرض برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ومشاركة قادة أوروبيين، بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرز ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. وأعلن ماكرون في ختام الاجتماع الاتفاق على إنشاء مهمة دولية لتأمين المضيق بعد توصل الطرفين إلى اتفاق ينهي الحرب، مع التأكيد على رفض فرض أي رسوم على عبور السفن.
ويتزامن هذا التحرك مع إعلان مجموعة CMA CGM الفرنسية، الأربعاء، عن تعرض سفينتها "سان أنطونيو" لهجوم يوم أمس أثناء عبورها المضيق. وقالت المجموعة في بيان إن "قذيفة مجهولة المصدر" أصابت السفينة وتسببت بإصابة عدد من أعضاء طاقمها، مضيفة أنه جرى إخراجهم من السفينة لتلقي العلاج.
ونقلت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية مود بروجون عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إن الهجوم على السفينة المذكورة "لم يستهدف أبداً" فرنسا. ودانت الهجوم وقالت إنه "غير مقبول"، كما أشارت إلى أن أعضاء طاقم السفينة حالياً جنسيتهم فيليبينية، وأن السفينة كانت تبحر رافعةً علم مالطا.

Related News
«محرك» الاتحاد الأوروبي يعاني من خلافات باريس وبرلين
aawsat
6 minutes ago