العراق يعرض نفطه بنحو 33 دولاراً للبرميل شريطة تحميله من الخليج
Arab
1 hour ago
share
قالت مصادر في تجارة النفط، اليوم الثلاثاء، بأن العراق بدأ تقديم خصومات كبيرة لمشتري نفطه الخام مقابل موافقة الناقلات على عبور مضيق هرمز للوصول إلى ميناء البصرة الذي يقع عميقا داخل الخليج العربي. وقالت وكالة بلومبيرغ إن العراق، أحد أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بات يعرض خصومات على صادرات نفطه من موانئه الجنوبية تصل بسعر البرميل إلى 33.4 دولاراً من خام "بصرة المتوسط". ووفقاً للإشعار الذي نشرته شركة تسويق النفط العراقي (سومو)، في حال وافق المشترون على شروط الشراء في الشهر الجاري، "لن يتم تطبيق القوة القاهرة على هذا العرض، نظراً لأنه صدر في ظل ظروف استثنائية قائمة ومعروفة لجميع الأطراف". ويُعرض خام "بصرة متوسط" المحمّل بين 1 و10 مايو بخصم 33.40 دولاراً للبرميل، يتقلص إلى 26 دولاراً لبقية الشهر، فيما يُعرض خام "بصرة ثقيل" بخصم 30 دولاراً دون السعر الرسمي. ويعتبر العراق من أكثر دول المنطقة تضرراً من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران نهاية فبراير/شباط الماضي، وما استتبعها من هجمات إيرانية على دول المنطقة وشبه إغلاق لمضيق هرمز. وبحسب تقرير للمعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" فقد كشفت الحرب مدى اعتماد الصادرات النفطية العراقية على مينائه الجنوبي الواقع على الخليج العربي، كما أجبر توقف الصادرات النفطية، التي تمثل 90% من عوائد الخزانة العراقية، الحكومة على إعلان حالة القوة القاهرة ووقف إنتاج النفط في حقول الجنوب. كما كان العراق من أوائل المنتجين في المنطقة الذين بدأوا خفض الإنتاج في وقت مبكر من الصراع، مع امتلاء طاقات التخزين الاحتياطية بسرعة بعد توقف الصادرات من الخليج، وإصابة ناقلتين قرب البصرة بنيران إيرانية.  وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ أن ناقلتين فقط حمّلتا النفط في ميناء البصرة الجنوبي في إبريل/نيسان الماضي، مقارنة بـ12 ناقلة في مارس/آذار، وذلك بسبب عدم قدرة السفن الفارغة على دخول الخليج عبر هرمز، بعدما كانت تشهد الظروف الطبيعية تحميل 80 ناقلة شهرياً من الميناء. ولا يزال العراق يصدّر كميات ضئيلة من نفطه عبر خط أنابيب يؤدي إلى ميناء جيهان التركي لكنها لا تقارن بحجم صادراته البحرية.   وبشكل منفصل، طرحت "سومو" الأسبوع الماضي خام "القيارة" عبر مناقصة فورية، إلا أن هذه الشحنات أيضاً تحتاج إلى التحميل من داخل الخليج، بحسب متعاملين.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows