اغتيال وسام قائد، القائم بأعمال الصندوق الاجتماعي للتنمية، اليوم في عدن، جريمة جديدة تستهدف التنمية ومؤسسات الدولة التي لمس الناس حضورها الفعلي بالعاصمة المؤقتة. بعد استهداف التعليم يأتي استهداف رجل التنمية.
الإرهاب يراهن على استهداف المجتمع بمحاولة اغتيال الدولة للهروب من أزمته، لكنها مراهنة خاسرة.
والمطلوب هو يقظة أمنية شاملة وغرفة طوارئ لقيادة الدولة لملاحقة قتلة وسام والشاعر وما سبقته من جرائم منذ سنوات، وتقديمهم للعدالة، وكشف من يقف وراءهم، وتفكيك شبكاتهم السوداء.
ما يجري ليس أحداثًا عابرة، بل حرب شاملة على الدولة والمجتمع.
ومع كل هذا التوحش، فإن الإرهاب اليوم معزول ومحاصر بوعي الشعب ويقظة الأمن، ولا سند له ولا مخابئ سوى تهاون أجهزة الأمن في حال تهاونت أو تقاعست، وهذا مستبعد، فنحن واثقون من أن الأمن وقيادة الشرعية يقدّرون خطورة المرحلة ويستشعرون مسؤوليتهم الوطنية.