انتعاش الأسهم الأميركية بعد أفضل أداء شهري منذ سنوات
Arab
1 hour ago
share
سجلت الأسهم الأميركية بداية قوية لنهاية الأسبوع اليوم الجمعة، مدفوعة بنتائج أرباح إيجابية وزخم صعودي أعقب أفضل أداء شهري في سنوات، في وقت تواصل فيه الأسواق موازنة التفاؤل المالي مع مخاطر جيوسياسية متصاعدة قد تعيد رسم المشهد الاقتصادي العالمي. وبحلول الساعة 6:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز 114 نقطة، أو 0.23%، فيما صعدت عقود ستاندرد أند بورز 500 بنحو 7.75 نقاط، أو 0.23%، بينما تراجعت عقود ناسداك 100 بنحو 41.75 نقطة، أو 0.15%، بحسب وكالة رويترز. وكان مؤشر ستاندرد أند بورز قد أنهى إبريل/نيسان على أكبر مكسب شهري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020، في حين سجل ناسداك أفضل أداء منذ أبريل من العام نفسه، بينما حقق داو جونز أكبر ارتفاع شهري منذ نوفمبر 2024. ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز وداو جونز بشكل طفيف، مدعومة بموجة أرباح قوية، بعدما أنهت المؤشرات شهراً استثنائياً هو الأفضل منذ سنوات، ما عزز ثقة المستثمرين في الأسهم الأميركية رغم القلق من صدمة محتملة في أسواق النفط. وقفز سهم شركة آبل بنحو 3% في تداولات ما قبل الافتتاح، مستفيداً من الطلب القوي على هواتف آيفون 17 (iPhone 17) وأجهزة ماكبوك نيو (MacBook Neo)، ما دفع الشركة إلى توقع نمو قوي في مبيعاتها خلال الربع المالي الثالث. وأظهرت بيانات حديثة أن الاقتصاد الأميركي استعاد زخمه في الربع الأول، مع تسارع التضخم في مارس/آذار، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة، إلا أن ذلك لم ينجح في كبح جماح صعود الأسهم الأميركية التي واصلت تسجيل مكاسب ملحوظة. ورغم هذا التفاؤل، تلوح في الأفق إشارات تدعو للحذر، إذ تباطأ إنفاق المستهلكين، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، خلال الربع، كما تراجعت معدلات الادخار، في مؤشر إلى اعتماد الأسر على مدخراتها للحفاظ على مستوى الإنفاق. كما أن هذه البيانات لا تعكس سوى شهر واحد من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، في وقت لا تزال فيه الأزمة مفتوحة على احتمالات التصعيد، ما قد يزيد الضغط على أسعار النفط ويثقل كاهل الأسر، خصوصاً مع تراجع أثر الحوافز الضريبية، بحسب رويترز. وقد تجاوزت أسعار خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل، مع استمرار اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما يعزز المخاوف من ضغوط تضخمية إضافية. ونقلت الوكالة عن كبير الاقتصاديين في باثيون ماكروإيكونوميكس (Pantheon Macroeconomics)، صموئيل تومبس، قوله إن الاقتصاد الأميركي حقق نمواً مقبولاً في الربع الأول، لكن المؤشرات الأساسية كانت ضعيفة حتى قبل أن تظهر تداعيات صدمة الطاقة بشكل واضح. ويأتي ذلك في توقيت حساس للأسواق، مع دخول شهر مايو/أيار، الذي يُعد تاريخياً بداية فترة أضعف أداء للأسهم. ووفق بيانات فيداليتي (Fidelity)، حقق مؤشر ستاندرد أند بورز 500 مكاسب متوسطة بنحو 2% فقط بين مايو وأكتوبر/تشرين الأول منذ عام 1945، مقارنة بنحو 7% بين نوفمبر وإبريل/نيسان. وفي قطاع الطاقة، أعلنت شركتا إكسون موبيل وشيفرون أرباحاً فصلية فاقت التوقعات، ما دفع أسهمهما إلى الارتفاع قبيل الافتتاح. كما صعدت أسهم شركات البرمجيات، بعد أن رفعت أطلسيان (Atlassian) توقعاتها السنوية، حيث قفز سهمها بأكثر من 24%، بينما سجلت شركات مثل سايلزفورس (Salesforce) وسيرفيسناو (ServiceNow) مكاسب إضافية. في المقابل، تراجعت أسهم روبلوكس (Roblox) بشكل حاد بعد خفض توقعاتها للحجوزات السنوية، بينما ارتفع سهم ريديت (Reddit) بعد تقديم توقعات إيجابية للإيرادات الفصلية.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows