روبيو: مؤشرات مشجّعة على تخلي حركة حماس عن سلاحها
Arab
5 days ago
share
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن ثمة "مؤشرات مشجعة" على أن حركة حماس قد تتخلى عن سلاحها، وذلك في مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" الأميركية، مساء أمس الاثنين، تطرق فيها إلى خطة البنود الـ20 التي وافقت عليها الحركة وإسرائيل ضمن إطار إنهاء الحرب. وطبقاً لروبيو، فقد ظهرت في نهاية الأسبوع "مؤشرات مشجعة على الاقتراب من التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح"، الذي عدّه "ضرورياً" لتنفيذ "خطة غزة"؛ إذ أوضح أن ما سبق "ينبغي أن يحدث"، فبحسبه "من دون نزع سلاح حماس لن ينجح المشروع. وحتّى ذلك الحين سيظل كل شيء غامضاً". في غضون ذلك، شدد روبيو على أنّ "النتيجة التي نريدها هي نزع سلاح حماس وإنشاء قوة أمنية فلسطينية مدعومة من قوة أمنية دولية تعمل على توفير الأمن في غزة"، وذلك في ردٍ على سؤال وجهته القناة حول ما إذا كانت واشنطن ستدعم إسرائيل في استئناف الحرب، إذا لم تتخلَّ حماس عن سلاحها. ما الذي تقوله حماس؟ على الجانب الآخر، رأى المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن تجاهل الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والإصرار على مسألة نزع السلاح "يتعارض مع خطة غزة"، وأضاف في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأناضول يوم الأربعاء الماضي أن "الإصرار على إثارة قضية نزع السلاح وتجاوز التزامات المرحلة الأولى من الاتفاق يتعارض مع روح اتفاق وقف إطلاق النار ورؤية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب"، واعتبر أن "العقبة الرئيسية أمام تقدم المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار هي موقف إسرائيل المتشدّد وربطها جميع العمليات بقضية نزع السلاح". إلى ذلك، يُذكر أن المرحلة الأولى من خطة غزة، التي أعلنها ترامب، ودخلت حيّز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الثاني 2025، شملت وقفاً لإطلاق النار وتبادلاً للأسرى من الجانبَين، وفتح معبر رفح وإدخال مساعدات للقطاع المحاصر منذ عقدين. وعلى الرغم من التنصل الإسرائيلي، أعلن ترامب، منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وشملت المرحلة الثانية، قضايا جوهرية عدّة، بينها تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح حماس. ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وحتى صباح اليوم الثلاثاء، قتلت إسرائيل 818 فلسطينياً وأصابت 2296 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة في القطاع. وانضم هؤلاء إلى 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطيني، فضلاً عن الدمار المهول الذي تسببت به آلة الحرب الإسرائيلية، والذي طاول 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows