الحرب في المنطقة | مقترح من إيران لواشنطن وعراقجي في موسكو
Arab
4 days ago
share
على وقع حراك دبلوماسي مكثف يهدف لإحياء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسلام أباد متوجهاً نحو موسكو بعد زيارة إلى مسقط، في وقت أفاد فيه موقع أكسيوس الأميركي، فجر اليوم الاثنين، نقلاً عن مسؤول أميركي ومصادر مطلعة، أن إيران قدّمت عبر وسطاء باكستانيين، مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب ووقف الحصار البحري، مع تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، في خطوة تهدف إلى تجاوز حالة الجمود الحالية في المحادثات. لكن الموقع رجّح، نقلاً عن مصادره، أن التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز أولاً ورفع الحصار الأميركي سيترك الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دون أي نفوذ حقيقي لدفع طهران إلى التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب والالتزام بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عقد. ويُعدّ التعامل مع هاتين المسألتين النوويتين، سواء عبر العمل العسكري أو الدبلوماسية، هدفاً رئيسياً لترامب في الحرب ضد إيران، بحسب ما قاله مسؤول أميركي. ومن المتوقع أن يعقد ترامب، اليوم الاثنين، اجتماعاً في غرفة العمليات بشأن إيران مع كبار فريقه للأمن القومي والسياسة الخارجية، وفقاً لثلاثة مسؤولين أميركيين. وقال أحد المسؤولين إن الاجتماع سيبحث حالة الجمود الحالية في المفاوضات مع إيران والخيارات المحتملة للخطوات التالية في الحرب. وكان ترامب، قد قال، أمس الأحد، إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في التفاوض لإنهاء الحرب. وذكر ترامب في مقابلة على قناة فوكس نيوز: "إذا أرادوا التحدث، فيمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا. كما تعلمون، لدينا هاتف. ولدينا خطوط اتصال جيدة وآمنة". وألمح ترامب، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، الأحد، إلى رغبته في مواصلة الحصار البحري، آملاً أن يدفع ذلك إيران إلى التراجع خلال الأسابيع المقبلة، عندما قد تكون منشآتها النفطية مهددة بالانهيار بسبب عدم القدرة على تصدير النفط.  في المقابل، قال عراقجي إنّ المحادثات في باكستان بحثت شروط استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيراً، وفق ما نقلت عنه "رويترز"، إلى أن إيران وعُمان اتفقتا على مواصلة المشاورات بشأن مضيق هرمز في محادثات على مستوى الخبراء. هذا وأعلن، رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، اليوم الاثنين، أن القوات المسلحة الإيرانية ستكون الجهة المسؤولة عن مضيق هرمز بموجب القانون المقترح لإدارة الممر الملاحي الاستراتيجي. وقال عزيزي، للتلفزيون الرسمي بأن القوات المسلحة تسيطر فعلاً على المضيق وتسعى إلى منع مرور "السفن المعادية"، وأضاف أن القانون المقترح ينص أيضاً على أن تسدد العائدات المالية من عبور المضيق بالريال الإيراني. "العربي الجديد" يتابع تطوّرات الهدنة بين إيران والولايات المتحدة وجهود وقف الحرب في المنطقة أولاً بأول..

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows