Arab
قدمت شركة ديبسيك الصينية خصماً للمطورين بنسبة 75% على نموذج الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه في الآونة الأخيرة ديب سيك-في4-برو(DeepSeek-V4-Pro) وذلك حتى الخامس من مايو/أيار المقبل. وخفضت الشركة أسعار عمليات الوصول إلى ذاكرة التخزين المؤقتة للإدخال عبر مجموعة واجهات برمجة تطبيقات ديبسيك بالكامل إلى 1% من السعر الأصلي، وفقاً لما ذكرته في منشور على "إكس".
أطلقت "ديبسيك" يوم الجمعة الماضية نسخةً تجريبية من نموذجها في4، الذي كُيّف مع تقنية رقائق هواوي. يأتي "في4" في نسختَين: نسخة برو الأقوى والأغلى ثمناً، ونسخة فلاش الأخف والأرخص ثمناً.
في هذا السياق، قالت "ديبسيك" إن إصدار برو يتفوق على النماذج مفتوحة المصدر الأخرى في معايير المعرفة العالمية، ويأتي في المرتبة الثانية بعد نموذج جيميناي-برو-3.1 مغلق المصدر من "غوغل". ووفقاً للشركة الصينية الناشئة، فإن طرازات "في4" مناسبة لعمل وكلاء الذكاء الاصطناعي، التي يمكنها تنفيذ مهام أعقد من روبوتات الدردشة، ولكنها تتطلب قوة حوسبة أكبر.
🔥DeepSeek Input Cache Price Drop!
Effective immediately, the price for input cache hits across the ENTIRE DeepSeek API series is reduced to just 1/10th of the original price! Build more efficiently for less.
📌Reminder: The DeepSeek-V4-Pro 75% OFF promotion is still active… pic.twitter.com/glpUSyzqKy
— DeepSeek (@deepseek_ai) April 26, 2026
بدورها، قال كبير المحللين في أومديا، ليان جي سو، لوكالة رويترز، "جاء هذا الإعلان في سياق متوقع إلى حد ما"، مشيراً إلى تقدم في هياكل النماذج وكفاءتها على نطاق واسع في الصناعة والأوساط الأكاديمية منذ ذلك الحين.
من جهتها، تشير منصة أرتيفيشال أناليسيس إلى أن "ديبسيك-في4 برو" يظهر تحسناً كبيراً مقارنة بالإصدارات السابقة، لكنه يصنف ضمن النماذج الرائدة بدلاً من تجاوز منافسيه بوضوح، إذ يقلص منافسون مثل "كيمي" و"كوين" الفجوة.
قال ليان جي سو: "أصبحت التوقعات بظهور كيانات جديدة جزءاً لا يتجزأ من التقييمات"، مضيفاً أن الأسواق أصبحت أكثر واقعية بشأن قدرات الذكاء الاصطناعي وحدوده.
بدوره، قال، المدير الإداري في "أنكورا تشاينا أدفايزرز"، ألفريدو مونتوفار-هيلو، إنّ أهمية "في4" تكمن في السباق بين الولايات المتحدة والصين على الهيمنة التكنولوجية أكثر من تأثيرها على السوق. وأشار إلى أن "ديبسيك" كيّفت نظام في4 ليعمل أفضل على رقائق هواوي، في ظل إجراءات الرقابة الأميركية المشدّدة على الصادرات التي تهدف إلى منع وصول السوق الصينية إلى الرقائق الأميركية المتطورة التي تدعم تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
وقال: "كان عامل الإبهار موجوداً العام الماضي... ما يهم الآن هو ما إذا كانت الصين تستطيع مواصلة التقدم في تطوير الذكاء الاصطناعي، وربما القيام بذلك باستخدام رقائقها الخاصة، فالتداعيات الجيوسياسية ستكون كبيرة".
(رويترز، العربي الجديد)

Related News
عندما يصير اللجوء تهمة
alaraby ALjadeed
11 minutes ago
ما قيمة الحدس في معرفة الحقيقة؟
alaraby ALjadeed
11 minutes ago