Arab
كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب (79 عاماً) بطلاً للعديد من الوقائع والمواقف، قبل انطلاق مونديال 2026، المقرر أن يقام للفترة من 11 يونيو/حزيران حتى 19 يوليو/تموز في 16 مدينة موزعة على ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 فريقاً.
وكان آخر الأحداث أمنياً، بعدما تم إجلاء الرئيس الأميركي دون أذى من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بواسطة فريق حراسته، عقب حادث إطلاق نار وقع داخل فندق واشنطن هيلتون، حيث أُقيم الحفل، اليوم الأحد، في حادثة ستلقي بظلالها على الحدث العالمي وتعيد طرح ملف "الأمن العام" في الولايات المتحدة قبل كأس العالم.
وقبلها، أثار ترامب الجدل، بعدما كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية عن أن باولو زامبولي، المبعوث الخاص بالرئيس الأميركي، يسعى لاستبدال المنتخب الإيراني بنظيره الإيطالي في نهائيات كأس العالم المقبلة. ونقلت الصحيفة عن زامبولي قوله إنه يرغب في منح مقعد إيران للمنتخب الإيطالي، المتوج بلقب المونديال أربع مرات، والذي فشل في التأهل للبطولة، وهو الأمر الذي رفضته إيطاليا رسمياً، بعدما أكد وزير رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، لوتشيانو بونفيليو، أن التأهل يجب أن يكون في أرض الملعب.
رسالة مباشرة من ترامب لمنتخب إيران
في السياق ذاته، وجه رئيس الولايات المتحدة الأميركية، رسالة مباشرة إلى منتخب إيران، بعد إعلان الأخير إمكانية انسحابه من المونديال. وفي تصريحاته، التي نقلتها وكالة رويترز، قال ترامب: "منتخب إيران لكرة القدم مرحب به في بطولة كأس العالم 2026"، لكنه أشار إلى أنه من غير المناسب أن يشاركوا "من أجل حياتهم وسلامتهم"، ما يعني أن ترامب يحاول إيصال رسالة مُباشرة، بأن عليهم الانسحاب من المسابقة الدولية، التي ستقام بعد عدة أشهر.
وبعدها، أوضح المدير التنفيذي لفريق عمل كأس العالم في البيت الأبيض، أندرو جولياني، في تصريحات لموقع بوليتيكو الأميركي، أن المسؤولين الأميركيين يخططون لمشاركة إيران في البطولة رغم استمرار التوترات الجيوسياسية. وقال جولياني: "لن أتحدث نيابة عن المنتخب الإيراني، لكن الرئيس (ترامب)، في الأحاديث التي جمعتني به، وجّه دعوة لقدوم الفريق إلى هنا".
يأتي هذا في وقت أكدت منظمة العفو الدولية، أنّ مشجعي كرة القدم الذين سيحضرون مباريات في بطولة كأس العالم 2026 بكندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية، يواجهون خطر التعرض المباشر لهجمات مقلقة تطاول حقوق الإنسان، خصوصاً تلك الناجمة عن سياسات الهجرة المسيئة والفتّاكة التي تتّبعها الولايات المتحدة.
وفصّل تقرير للمنظمة تحت عنوان "لا بد للإنسانية أن تنتصر للدفاع عن الحقوق والتصدي للقمع في بطولة لكأس العالم 2026"، المخاطر الكبيرة التي تهدد المشجعين واللاعبين والصحافيين والعمال والمجتمعات المحلية في البلدان الثلاثة المستضيفة، إضافة إلى التأثيرات التي يواجهونها، وأظهر تقرير العفو الدولية أنه في ظل إدارة الرئيس الأميركي ترامب، تشهد الولايات المتحدة حالة طوارئ في مجال حقوق الإنسان، تتسم بسياسات هجرة تمييزية، وعمليات احتجاز جماعية، واعتقالات ينفذها عناصر ملثمون ومسلحون من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية، وهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، وغيرها من الوكالات.

Related News
لبنان | جيش الاحتلال يتجه لتوسيع ضرباته
alaraby ALjadeed
30 minutes ago
حبس 22 شخصا ومعاقبة العشرات في أحداث شغب بالدوري المغربي
aawsat
42 minutes ago
من يلين أولاً؟
alaraby ALjadeed
49 minutes ago