كول توماس.. مطور ألعاب فيديو متهم بمحاولة اغتيال ترامب بالبيت الأبيض
Arab
5 days ago
share
لتدقيق العنوان فقط بدأت تتكشف بعض التفاصيل حول كول توماس ألين، المشتبه به في إطلاق النار على حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون بالعاصمة الأميركية، حيث كان الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته يشاركون في الفعالية. وأظهر مقطع فيديو نشره الرئيس ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحادث شخصاً يندفع بسرعة كبيرة متجاوزاً عملاء الخدمة السرية في أحد الممرات، قبل أن يُسيطَر عليه ويُعتقل مع إصابة أحدهم في صدره. ونشر ترامب صورة قال إنها للمشتبه فيه، ظهر فيها عاري الصدر وهو ملقى ومقيد اليدين بالأصفاد على الأرض. ويبلغ كول توماس ألين من العمر 31 عاماً، وهو من مدينة تورانس بولاية فلوريدا، وكان يقيم في الفندق الذي شهد الحادث بواشنطن. وطبقاً لصحيفة لوس أنجليس تايمز، فقد تخرج ألين من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 2017 بشهادة في الهندسة الميكانيكية، ونشرت صورته في إعلان تخرج المعهد على فيسبوك، وهو يرتدي سترة صوف وربطة عنق حمراء، إضافة إلى صورة أخرى في طفولته. من جانبها، أفادت ثلاثة مصادر مطلعة شبكة "سي أن أن" بأن الشرطة قامت بتأمين غرفة توماس في الفندق لمعرفة محتوياتها، وفقاً لما ذكره القائم بأعمال رئيس شرطة العاصمة جيفري كارول. كما ذكر كارول أن المشتبه به كان مسلحاً ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين، وقد تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن قبل أن يُقبض عليه. ووفقاً للسجلات العامة، كان المشتبه به يعمل مدرساً ومطوراً لألعاب الفيديو في جنوب كاليفورنيا. وعمل توماس ألون معلماً بدوام جزئي، ونال لقب معلم الشهر في ديسمبر/كانون الأول 2024 في مؤسسة C2 Education، المتخصصة في التحضير لاختبارات القبول الجامعي، والدروس الخصوصية، والاستشارات الأكاديمية، كما ذكر على صفحته المهنية على "لينكد إن" قبل تقييد الوصول إليها بعد الهجوم. وإضافة إلى ذلك، حصل ألين على درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا دومينغيز هيلز عام 2025. ووصف نفسه في ملفه الشخصي بأنه "مطور ألعاب ومهندس ومعلم"، وأنه "مطور ألعاب مستقل" منذ عام 2018. سجل ألين نفسه ناخباً مستقلاً، ورغم ذلك، تشير التقارير الأولية إلى أنه في أكتوبر/تشرين الأول 2024، تبرع بمبلغ 25 دولاراً أميركياً لمنظمة "أكت بلو"، وهي لجنة عمل سياسي تجمع التبرعات للديمقراطيين، وفقاً للجنة الانتخابات الفيدرالية. وخُصِّص هذا المبلغ لحملة كامالا هاريس الرئاسية. وطبقاً لنيويورك تايمز، تشير السجلات إلى أنه كان يسكن في منزل متواضع من طابقين في ضاحية لوس أنجليس، وقال الجيران إنه كان يستخدم دراجة نارية زرقاء في تنقلاته، ونقلت الصحيفة عن أحد جيرانه، جيمس كوستيلو، الذي كان يعرف عائلة ألين معرفة سطحية، أن الحي هادئ، يقطنه الكثير من ضباط شرطة لوس أنجليس المتقاعدين. بينما أشارت صحيفة لوس أنجليس إلى أنهم عندما طرقوا باب العقار الذي يعتقد أنه يسكن فيه، خرج رجل ورفض الحديث وقال: "ليس الآن"، بينما قال كولني، جاره الذي يبلغ من العمر 39 عاماً، إن السكان الحاليين للمنزل انتقلوا للعيش فيه منذ نحو 6 أشهر فقط، بينما أشار شخص، رفض ذكر اسمه، مجاور لمسكنه، إلى أن عائلته ودودة، وقال: "نراهم كل يوم ونتبادل معهم التحية. إنهم أناس لطفاء للغاية. إنهم مسالمون، وعندما يرونك، يبادرونك بالتحية". ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول في أجهزة إنفاذ القانون مطلع على التحقيق أن توماس ألين أرسل كتابات إلى أفراد من عائلته قبل دقائق من الهجوم، وصف فيها نفسه بأنه "قاتل فيدرالي ودود"، وهاجم سياسات إدارة ترامب. وأفاد المسؤول بأن هذه الكتابات، التي أُرسلت قبل وقت قصير من إطلاق النار، تضمنت إشارات متكررة إلى ترامب دون ذكر اسمه بشكل مباشر، كما لمّحت إلى مظالم تتعلق بعدد من سياسات الإدارة وأحداث حديثة، بما في ذلك الضربات الأميركية على قوارب تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ. كول توماس كان مقيماً في الفندق ومسلحاً ببندقية ومسدس وسكاكين كشف رئيس شرطة العاصمة واشنطن جيف كارول، في مؤتمر صحافي، أن المشتبه به في إطلاق النار خلال الحفل كان مقيماً في فندق هيلتون، مضيفاً أنه لم يصب بأي طلق ناري خلال إيقافه من قبل عناصر الخدمة السرية، وأنه نقل إلى المستشفى للفحص، وأنه لا يوجد سبب للاعتقاد بتورّط آخرين في الحادث، لافتاً إلى أنه "في حوالي الساعة 8:36 مساء الليلة، اقتحم شخص مسلح نقطة تفتيش تابعة للخدمة السرية في بهو الفندق، وكان مسلحاً ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين، وعندما حاول تجاوزها، تدخل أفراد من جهاز الخدمة السرية وأوقفوه. نعلم أيضاً أن أحد عناصر الخدمة السرية أصيب في صدره ونُقل إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، ويبدو أنه في حالة مستقرة حالياً. أما المشتبه به في هذه القضية، فلم يصب بأي طلقة نارية، ومع ذلك نُقل إلى مستشفى محلي لإجراء الفحوصات والتقييم". التهم الموجهة له حتى الآن ذكرت المدعية العامة للولايات المتحدة في العاصمة واشنطن جين فيرس بيرو أن المتهم يواجه تهمتين، هما: الأولى بموجب المادة الـ924 سي، وهي استخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب عنف إجرامي. والثانية بموجب المادة الـ111، وهي الاعتداء على ضابط فيدرالي باستخدام سلاح خطير.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows