يمن ديلي نيوز: تداولت مواقع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تسجيلاً صوتياً جديداً لرئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، هو الثاني منذ إعلان تحالف دعم الشرعية اليمنية، “فراره” من عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) إلى الامارات العربية المتحدة في 7 يناير/كانون الثاني.
التسجيل الصوتي هو عبارة عن كلمة قصيرة عبر الهاتف من دقيقة و13 ثانية ألقاها خلال اجتماع لأنصاره في نيويورك، شدد فيه على مضيه في مشروعه “الانفصال” الذي قال إنه يتبناه منذ ثلاثة عقود.
“الزبيدي” شدد أيضاً على أهمية إحياء الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في 4 مايو/أيار 2017، حيث يجري أنصاره استعدادات مكثفة لإحيائه في العديد من المحافظات في جنوب اليمن.
وتحدث الزبيدي عن امتلاكه صبراً وإرادة تكفي للوصول إلى تحقيق أهدافه.. متعهداً بمواصلة السير بعزيمة وثبات نحو تحقيق النصر المنشود. حسب قوله.
وكان رئيس المجلس الانتقالي “الزبيد” ظهر لأول مرة بكلمة هاتفية ألقاها على اجتماع لأنصاره في محافظة الضالع، في 12 فبراير/شباط وذلك بعد شهر ونيف من مغادرته لعدن.
الظهور الصوتي الأول له – وفق مراقبين – أكد ضمنياً رواية التحالف بفراره إلى الامارات العربية المتحدة، حيث تنفي قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي مغادرته وتقول إنه مايزال في اليمن.
وقال الزبيدي في كلمته الأولى إنه على اطلاع مستمر بما يجري في الميدان، وأنه على تواصل يومي مع ما وصفها بالقيادة العسكرية والأمنية، ممثلة بـ ”أبو ماجد”، في إشارة إلى يوسف مصلح الحكم، قائد اللواء الخامس صاعقة التابع لقوات المجلس الانتقالي، والمنحدر من مديرية الشعيب بمحافظة الضالع.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن في 9 يناير/ كانون الثاني، حلّ نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارجس
وبرر المجلس الانتقالي حل نفسه بأنه جاء حفاظاً على مستقبل قضية شعب الجنوب، وصوناً للسلم والأمن الاجتماعي، واستجابة لجهود المملكة العربية السعودية الداعية إلى حوار جنوبي شامل برعايتها. مشيراً إلى ماجرى في حضرموت والمهرة لم يتم أخذ رأيهم فيه.
وقاد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، خلال الفترة من 3 ديسمبر/كانون الأول 2025 وحتى 3 يناير/كانون الثاني 2026 تمرداً مسلحاً من خلال اجتياح قواته المدعومة من الإمارات العربية لمحافظات شرقي اليمن.
ونجحت قوات الزبيدي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة، في اجتياح محافظتي حضرموت والمهرة، وطرد الحكومة المعترف بها دولياً الأمر الذي دفع راعية المبادرة الخليجية المملكة العربية السعودية للتدخل بدعوة من رشاد العليمي لاستعادة المحافظتين.
لكن قوات تابعة للحكومة اليمنية مدعومة من السعودية تمكنت من استعادة السيطرة على المحافظتين، وبدء عملية لتسلم المحافظات التي كانت تحت سيطرة الانتقالي، فيما تقول تقارير إن رئيس الانتقالي تمكن من الفرار بحراً إلى أرض الصومال ومن ثم إلى الامارات.
ظهرت المقالة عيدروس الزبيدي يظهر في تسجيل صوتي هو الثاني منذ إعلان التحالف “فراره” من عدن أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.