يمن ديلي نيوز: كشف صحفي يمني، الأحد 17 أبريل/نيسان، عن فرض جماعة الحوثي المصنفة إرهابية الإقامة الجبرية على مستثمر يمني، بعد أشهر من اعتقاله بسجن الأمن والمخابرات في صنعاء بسبب رفضه مقاسمة القيادي في الجماعة “يحيى الرزامي” لمشروعه الاستثماري.
وقال الصحفي فارس الحميري إن المستثمر ورجل الأعمال اليمني، صالح سعيد اللكيمي، يواجه وضعاً مأساوياً في صنعاء حيث يخضع للإقامة الجبرية في منزله، بعد أشهر من تعرضه للاعتقال والتعذيب في سجن يتبع جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، ومصادرة كافة مشاريعه.
ونقل عن مصادر قريبة أن المستثمر اللكيمي تقدم بطلب تصريح لإنشاء مشروع في قطاع التعدين لاستخراج الرخام والجرانيت من منطقة جبلية ضمن أملاكه في مديرية القفر بمحافظة إب (وسط اليمن)، وحصل على الترخيص من هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في صنعاء.
وأضاف: باشر المستمر العمل في المشروع، بما في ذلك دفع رسوم الترخيص وشق الطريق إلى المنطقة، وشراء معدات الحفر ومناشير القطع وآلات الجلخ، إضافة إلى مولدات كهربائية وبناء كمب متكامل لسكن العمال في المنطقة وتجهيز المصنع وإرسال عينات لشركات خارجية، وبدأ فعليا في عملية الإنتاج.
ووفقا للمصادر فإنه عند تحميل أول قاطرة تمهيداً للتصدير، وصلت قوة أمنية للحوثيين وأوقفت العمل في المنطقة، قبل أن تقوم باقتياد المستثمر إلى السجن.
وبحسب المصادر تكبد المستثمر اللكيمي نحو 200 مليون ريال يمني أي مايعادل 384 ألف دولار لتجهيز المشروع، غير أنه ومع بدء العمل وجد نفسه في سجن تحت الأرض تابع لجهاز الأمن والمخابرات، حيث تعرض، بحسب المصادر، لأساليب تعذيب مختلفة.
وأضافت المصادر: اثناء التحضير للمشروع كان قد زار يحيى الرزامي القيادي بجماعة الحوثي منزل المستثمر وطلب منه أن يكون شريكاً لحماية المشروع مقابل 70 بالمائة ورفض اللكيمي العرض، مؤكداً أنه استخرج تصريح رسمي والسلطة هي من ستحميه.
خلال فترة احتجاز المستثمر في السجن – تقول المصادر – جرت مساومته مجدداً على إدخال اللواء يحيى الرزامي شريكاً في المشروع بنسبة 70 بالمائة، إلا أن المستثمر رفض العرض مجدداً.. مشدداً على أنه حصل على ترخيص رسمي باسمه، وأنه مستعد للالتزام بكافة الالتزامات القانونية من ضرائب ورسوم عبر القنوات الرسمية.
الصحفي الحميري أضاف نقلا عن المصادر بأن المستثمر اللكيمي يعيش حاليا تحت الإقامة الجبرية في منزله بصنعاء، في ظل توقف مشروعه، واستمرار الضغوط عليه للقبول بمنح 70% من المشروع لصالح القيادي الحوثي الرزامي..
كما يعاني الرجل حالياً من وضع صحي متدهور، بعد تعرضه لجلطة أثناء احتجازه، إضافة إلى مشاكل في القلب.
ووفق المصادر فإن حسين الرزامي، بصفته مسؤول الاستثمار المرتبط بيحيى الرزامي، قام بالتنسيق مع جهات في صنعاء لمصادرة حصة المستمر في أنشطة استثمارية أخرى، من بينها “مركز الخمسين للفحوصات والأيدي العاملة” و “وكالة سماء السعيدة” والتي تقدر عائداتها بملايين الريالات.
كما وضع الحوثيون أطقم أمنية متمركزة أمام منزل المستمر، في حين لا يستطيع الرجل مغادرة صنعاء نتيجة وضعه الصحي المتدهور.
وقال الحميري إن اللكيمي حاول رفع ملف قضيته إلى عدد من قيادات الجماعة في صنعاء، من بينها مكتب رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، إضافة إلى مفتي الجماعة وقيادات أخرى، إلا أنه لم يتلق أي استجابة لوقف ما يتعرض له. وفقا للمصادر.
ظهرت المقالة صنعاء.. مستثمر يمني يدفع ثمناً باهضاً لرفضه مقاسمة “يحيى الرزامي” مشروعه الخاص (وثائق) أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.
Related News