الرشاد برس ــــ محليــــة
أثار قرار جماعة الحوثي تغيير اسم مدرسة آزال الوادي الحديثة. في العاصمة صنعاء إلى اسم أحد قتلاها، يحيى زعبل المكنّى أبو زعبل موجة استياء واسعة في أوساط الطلاب الذين اعتبروا الخطوة مساسًا بهوية المؤسسة التعليمية وتاريخها.
وبحسب مصادر طلابية. عبّر عدد من طلاب المدرسة عن رفضهم للقرار بأسلوب ساخر إذ أطلقوا على المدرسة اسم سجن أبو زعبل في إشارة إلى حالة التذمر من التحولات التي طرأت على بيئتها التعليمية والإدارية.
وأفادت المصادر بمغادرة أعداد ملحوظة من الطلاب خلال الفترة الأخيرة نتيجة تغييرات وصفت بأنها طالت النهج التعليمي. وتحول المدرسة إلى مساحة ذات طابع تعبوي وفكري، ما انعكس سلبًا على مستواها الأكاديمي وسمعتها التي كانت متميزة سابقا خاصة في مجال التعليم المزدوج باللغتين العربية والإنجليزية.
كما أشارت إلى أن المدرسة الواقعة بالقرب من جامعة صنعاء أصبحت تُدار وفق توجهات جديدة أثارت جدلاً واسعًا بين الطلاب وأولياء الأمور.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياق أوسع لإعادة تشكيل الرمزية الثقافية والتاريخية، خصوصًا أن اسم آزال يحمل دلالات تاريخية عميقة إذ يُعد من الأسماء القديمة المرتبطة بمدينة صنعاء في مراحل تاريخية سابقة