الرشاد برس ــــ محليــــة
أوقفت مليشيا الحوثي بشكل شبه كامل أنشطة مؤسسة الأشغال العامة والطرق في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، في خطوة تشير إلى إعادة توجيه الموارد نحو الجانب العسكري.
وأفادت مصادر مطلعة أن القرار شمل أكثر من 40 فرعًا للمؤسسة، حيث جرى تعليق المشاريع والأعمال الميدانية بالتزامن مع عمليات مكثفة لتجميع وتخزين المشتقات النفطية، خصوصًا الديزل والبنزين لاستخدامها في دعم التحركات العسكرية.
وبحسب المصادر منح موظفو المؤسسة إجازة مفتوحة مع استمرار صرف الرواتب الأساسية فقط دون بقية المستحقات في مؤشر على تغيّر أولويات الإنفاق داخل تلك المناطق.
كما ترافقت هذه الإجراءات مع نقل كميات من الوقود إلى جهات تابعة للجماعة وسط مخاوف من تداعيات أي تطورات إقليمية قد تؤثر على الإمدادات ومصادر التمويل.
ويرجّح مراقبون أن تمهّد هذه الخطوات لمرحلة تصعيد عسكري محتمل خاصة مع تزايد عمليات التخزين، واستمرار أنشطة الحشد والتدريب في عدة جبهات
http://تعطيل الأشغال وتخزين الوقود.. تحركات حوثية تنذر بتصعيد عسكري