الرشاد برس ــــ دولــي
أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، رغم إعلان طهران فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية تزامناً مع وقف إطلاق النار في لبنان.
ورهن ترامب رفع القيود بإبرام اتفاق نهائي وشامل، مؤكداً أن الحصار سيبقى “بكامل قوته” حتى إنجاز الصفقة بنسبة 100%، والتي اعتبر أنها باتت وشيكة لاتفاق الطرفين على معظم نقاطها.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أعلن عبر منصة “إكس” أن المضيق بات مفتوحاً بالكامل، مشترطاً التزام السفن بـ “المسار المنسق” الذي حددته سلطات الموانئ الإيرانية.
تاريخياً، استخدمت طهران مضيق هرمز —الذي يمر عبره خُمس استهلاك النفط العالمي— كأداة للضغط السياسي والمناورة العسكرية كلما اشتدت العقوبات الدولية عليها.
ويؤكد الموقف الأميركي الحازم أن سياسة “أنصاف الحلول” التي تحاول إيران تسويقها عبر فتح المضيق لم تعد تنطلي على واشنطن؛ فإبقاء الحصار رغم “بادرة” طهران يكشف زيف الادعاءات الإيرانية بالرغبة في الاستقرار، ويضع النظام أمام حقيقة أن التلاعب بممرات الملاحة الدولية سلاحٌ ارتد إلى نحره، محولاً المضيق من ورقة ضغط إلى سجن كبير لموانئه.
المصدر: د ب ا