الرشادبرس- عربي
لقي إعلان اتفاق وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي ترحيباً إقليمياً ودولياً واسعاً، وسط تفاؤل أمريكي بقرب التوصل إلى اتفاق نووي وشيك مع طهران، في إطار مساعٍ دولية لخفض التصعيد وحماية الأمن والسلم في المنطقة.
وأعربت دول عربية واقليمية عن ترحيبها بكافة الجهود الرامية إلى وقف العدوان واستعادة الاستقرار في لبنان الشقيق، مؤكدةً موقفها الثابت بدعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية، ومساندة المؤسسات الشرعية في بسط سيادتها وحماية مقدرات الشعب اللبناني.
وفي بيروت، رحب رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، بالهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، واصفاً إياها بـ “المطلب المحوري” لضمان عودة النازحين وحماية المدنيين.
وعلى صعيد الملف الإيراني، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقدم كبير في المفاوضات مع طهران، مشيراً إلى أن الجانبين “قريبان جداً” من إبرام اتفاق يتضمن تسليم مخزون اليورانيوم المخصب والالتزام بقيود نووية طويلة الأمد.
وأشاد ترامب بجهود الوساطة التي قادتها باكستان، ملمحاً إلى إمكانية التوقيع الرسمي في إسلام آباد.
دوليًا، رحبت المفوضية الأوروبية وفرنسا وإيطاليا وألمانيا بالهدنة اللبنانية، مع التأكيد على ضرورة مراقبة تنفيذها على الأرض وتكثيف المساعدات الإنسانية لإغاثة أكثر من مليون نازح تضرروا من النزاع، فيما دعت المنظمات الدولية إلى جعل الهدنة ركيزةً للتوصل إلى سلام دائم وشامل ينهي الأزمة الإنسانية في المنطقة.
المصدر: إ ف ب