الرشادبرس_ تقارير
بينما تُصنف محافظة إب كواحدة من أغنى المحافظات اليمنية من حيث الإيرادات، كشفت مصادر اقتصادية وتقارير ميدانية عن أرقام صادمة تعكس حجم الـنـهـب الـمـنـظـم الذي تمارسه الـمـيـلـيـشـيـا تحت مسميات “الـمـجـهـود الـحـربـي” والاحتفالات الـطـائـفـيـة.
أولاً: نـهـب الإيرادات والـجـبـايـات
12 مليار ريال: تقديرات المبالغ التي يتم تحصيلها سنوياً من أسواق القات والجرك الميداني في مداخل المحافظة (نقطة الأميرة والسياني)، والتي تذهب لحسابات قـادة الـمـيـلـيـشـيـا مباشرة.
450%: نسبة الزيادة في الـجـبـايـات الضريبية المفروضة على القطاع التجاري في إب خلال العامين الماضيين، مما دفع أكثر من 30% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة للإغلاق.
70%: من إيرادات الأوقاف في إب (أغنى محافظة بالأوقاف) تم تحويلها لتمويل مـراكـز صـيـفـيـة وفـعـالـيـات مـذهـبـيـة خارج المحافظة.
ثانياً: تـجـريـف الوظيفة العامة (الأخـونة الـسـلالـيـة)
95%: من مناصب “الصف الأول” في إب (محافظ، وكلاء، مدراء أمن، مدراء مديريات) يشغلها أشخاص من خارج المحافظة، وتحديداً من صـعـدة وعمران.
1800: موظف حكومي من أبناء إب تم إقصاؤهم أو إحلال عناصر مـيـلـيـشـاوية بدلاً عنهم تحت مسمى “الـمـلاطـفـة” أو الـتـدويـر الوظيفي.
ثالثاً: الاستثمار المنهوب
220 مليار ريال: حجم الخسائر التقديرية للقطاع السياحي والفندقي في المحافظة نتيجة عمليات الابتزاز المستمرة واقتحام الفنادق وفرض مبالغ مالية كـ”دعم لـلـقـوافـل”.
14: منشأة صناعية وتجارية كبرى في المناطق الصناعية تعرضت لعمليات “حجز تحفظي” غير قانوني بهدف إجبار ملاكها على التنازل عن حصص لـصـالـح الـسـلالـة.
تقرير بالأرقام: إب.. “المدينة” التي تخنقها إتـاوات الـحـوثـي