الرشاد برس ــــ دولــي
تترأس فرنسا والمملكة المتحدة، يوم الجمعة المقبل، مؤتمراً دولياً عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة تطورات الأوضاع الراهنة في مضيق هرمز وسبل تعزيز أمن الملاحة البحرية وضمان سلامة ممرات التجارة العالمية.
وذكرت الرئاسة الفرنسية، في بيان لها، أن هذا المؤتمر يهدف إلى تنسيق الجهود الدولية لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، ووضع آليات فعالة لخفض التصعيد بما يضمن حرية الملاحة في المضيق الذي يعد أحد أهم الممرات المائية الحيوية لإمدادات الطاقة في العالم.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل تزايد القلق الدولي من الأنشطة الإقليمية التي تؤثر على الاستقرار، حيث يسعى المشاركون إلى توجيه رسالة حازمة بضرورة وقف الممارسات التي تستهدف ناقلات النفط والسفن التجارية، والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية المنظمة للملاحة البحرية.
وفي هذا الصدد، أكدت مصادر دبلوماسية أن “أمن مضيق هرمز يمثل أولوية قصوى للمجتمع الدولي، وأن استمرار التهديدات التي تطال حرية المرور فيه يستوجب تحركاً دولياً موحداً لردع أي محاولات للعبث باستقرار أسواق الطاقة والأمن والسلم الدوليين”.
يُشار إلى أن مضيق هرمز يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمي، وقد شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة سلسلة من التوترات وحوادث الاعتراض التي أثارت تحذيرات دولية واسعة من تداعياتها على الاقتصاد العالمي.
المصدر: إ ف ب