الرشاد برس- دولي
أكدت السفارة الصينية في واشنطن، اليوم الأحد، التزام بكين بموقف محايد ومسؤول تجاه الأزمات الدولية، نافيةً بصورة قاطعة صحة الأنباء التي تم تداولها بشأن تزويد طـ.ـهران بمنظومات د-فـ.ـاع جـ.ـوي.
ووصفت السفارة في بيان رسمي تلك المعلومات بأنها “غير دقيقة وتفتقر للحقائق”، مشددة على أن الصين لم تورد أ-سـ.ـلحة لأي طرف من أطراف النزاع.
وجاء النفي الصيني عقب تقارير إعلامية أمريكية زعمت وجود ترتيبات لنقل أ-سـ.ـلحة د-فـ.ـاعية إلى إيـ.ـران، وهو ما استدعى تحذيراً مباشراً من الرئيس دونـ.ـالد تـ.ـرامب، الذي أكد من أمام البيت الأبيض أن أي خطوة صينية في هذا الاتجاه ستواجه بـ “عواقب وخيمة ومشاكل كبيرة”، في إشارة واضحة إلى الحزم الأمريكي تجاه ملف تسـ.ـليح طـ.ـهران.
وتزامن هذا السجال الدبلوماسي مع اختتام جولة ثالثة من المفاوضات المكثفة بين واشنطن وطـ.ـهران في إسلام آباد استمرت 14 ساعة، وبينما أكدت الحكومة الإيرانية استمرار الحوار رغم بقاء الخلافات، يرى مراقبون أن المحاولات الإيـ.ـرانية لتعزيز تـ.ـرسانتها العـ.ـسكرية عبر أطراف دولية تعكس عدم جدية طـ.ـهران في الانخراط بمسار سلمي حقيقي، مما يضع نظامها في مواجهة ضغوط دولية متزايدة تهدف إلى كبح طموحاتها العـ.ـسكرية وضمان استقرار المنطقة بعيداً عن صفقات التسـ.ـلح المشبوهة.
المصدر: إ ف ب