إيطاليا خارج المونديال بنكسة دراميّة.. غياب المواهب ورط المنتخب
Arab
1 hour ago
share
للمرة الثالثة على التوالي، شهدت نهاية تصفيات كأس العالم 2026 مشهداً مألوفاً للاعبي المنتخب الإيطالي، الذين انهاروا بالبكاء بعد فشلهم في التأهل إلى نهائيات البطولة. ويأتي هذا الفشل بعد أن حقق "الأزوري" أربعة ألقاب عالمية، ما يجعل خروجه من التصفيات صدمة لجماهيره التي لم تسعدها النتائج مجدداً. وفي نسخة تصفيات هذا العام، كررت إيطاليا مأساة مشابهة لما حصل في 2022 أمام مقدونيا الشمالية، حيث نجح منتخب البوسنة والهرسك في وضع حد لطموحات الأزوري، مؤدياً إلى وداع مبكر لحلم العودة إلى كأس العالم. وبرزت ركلات الجزاء، التي سبق أن منحت إيطاليا آخر ألقابها العالمية، لتكتب هذه المرة فصول النهاية الحزينة لمشوار الفريق في التصفيات. ومنذ الحصول على النجمة الرابعة في مونديال 2006 في ألمانيا بانتصار على فرنسا، تعاقدت إيطاليا مع الخيبات والصدمات، فقد ودعت نسخة 2010 منذ الدور الأول في جنوب أفريقيا، وهي حاملة اللقب، وعادت لتجد المصير نفسه في نسخة 2014 في البرازيل بوداع المسابقة سريعاً. ولم تكن الجماهير الإيطالية تعتقد أن وداع المونديال منذ الدور الأول، قد يتحول إلى ما يُشبه الطموح الكبير. وفشل المنتخب الإيطالي في الوصول إلى المحطة النهائية، بأسماء مختلفة سواء بالنسبة إلى المدربين أو اللاعبين. ولكن جيلاً إيطالياً بالكامل، سينتظر أربع سنوات إضافية لمشاهدة "الأزوري" في النهائيات، لتعيش إيطاليا أصعب 20 عاماً في تاريخها مع المونديال. وبات تاريخ إيطاليا حافلاً بالنكسات أمام منتخبات ضعيفة ولا تملك تاريخاً كبيراً، آخرها منتخب البوسنة. واستعرض تقرير نشرته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت، مساء الثلاثاء، الملف الأسود لمنتخب إيطاليا على مرّ تاريخه، إضافة إلى غيابه عن كأس العالم في ثلاث مناسبات توالياً، وكانت الحلقة الأولى من الفشل بغياب إيطاليا عن مونديال 1958 إثر هزيمة أمام أيرلندا الشمالية. ويُعتبر فشل المنتخب الإيطالي في التأهل للمرة الثالث توالياً إلى كأس العالم، صادماً للجماهير، ولكنه يعكس واقعاً رياضياً صعباً يعيشه "الكالتشيو" على جميع المستويات، لأن أندية الدوري الإيطالي تلعب على ملاعب هي الأقدم في الدوريات القوية، كما أن الأزمات المالية تُحاصر كل الفرق تقريباً، إضافة إلى تراجع الأندية أوروبياً، فآخر تتويج بنهائي دوري الأبطال كان في عام 2010 وفي العام الماضي خسر إنتر ميلان في النهائي بنتيجة (5ـ0) أمام باريس سان جيرمان الفرنسي. والأزمة الأخطر هي غياب المواهب بما أن الفرق الإيطالية لا تهتم بالتكوين، وبات الحضور الأجنبي مهيمناً في الفرق بشكل واضح، رغم أن الأسماء الأجنبية لا تعتبر قوية قياساً بالتي تلعب في إسبانيا أو إنكلترا. وكان التتويج ببطولة أوروبا عام 2021، لحظة مضيئة في مسيرة إيطاليا، أو بمثابة الشجرة التي غطّت كل النقائص، فتكررت الصدمات سريعاً لتكشف للإيطاليين حقيقة وضعهم الكروي.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows