Arab
حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول التي لم تساعد الولايات المتحدة في ضرباتها المنسقة على إيران، ولا تستطيع الآن الحصول على وقود الطائرات، على شراء النفط الأميركي، والتوجه إلى مضيق هرمز و"السيطرة عليه فحسب". وانتقد ترامب فرنسا، قائلاً، اليوم الثلاثاء، في منشور على على شبكته الاجتماعية "تروث سوشال" إنها "لم تقدم مساعدة تذكر" بشأن إيران.
وجاء تصريح ترامب في الوقت الذي تجاوز فيه متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات للغالون الواحد. وأمس الاثنين، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب أبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد بعيد، وتأجيل عملية معاودة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق. وقالت الصحيفة إن ترامب ومساعديه خلصوا في الأيام الأخيرة إلى أن مهمة فتح مضيق هرمز ستؤدي إلى تصعيد في الحرب بما يتجاوز المدة الزمنية التي حددتها الإدارة الأميركية، والتي تتراوح بين أربعة أشهر وسبعة.
وكان ترامب قد عبّر مراراً عن آراء متباينة حول كيفية التعامل مع مضيق هرمز، إذ هدد في بعض الأحيان بقصف البنية التحتية للطاقة المدنية إذا لم يُعد فتح الممر المائي بحلول 48 ساعة، قبل إعلانه عن تأجيل الأمر حتى يوم الاثنين السادس من إبريل/ نيسان المقبل. وفي مناسبات أخرى، قلل من أهمية المضيق بالنسبة للولايات المتحدة، قائلاً إن إغلاقه مشكلة يجب على الدول الأخرى المستفيدة حلها.
وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية العقيد إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الثلاثاء، إن القوات المسلحة الإيرانية "ستقطع قدم كل من يعتدي على إيران". وأضاف أن ما وصفه بـ"التقديرات الخاطئة" للرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة إسرائيل أدّت إلى تقييم الشعب الإيراني وقواته المسلحة وفق "معايير مادية ودنيوية"، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن هذه الحسابات الخاطئة جعلت "الحضور غير المسبوق للشعب في الشوارع" وكذلك "صمود القوات المسلحة في ميدان القتال" أمراً غير متوقع بالنسبة للأعداء. وقال إن "الخطأ الاستراتيجي للأعداء تسبب في إذلالهم"، مضيفاً أنهم يعتقدون أن "الحرب الدعائية واستعراض الأسلحة والمعدات العسكرية المتقدمة ظاهرياً واغتيال الأطفال والنساء والرجال والعلماء وقادة القوات المسلحة يمكن أن يجبر إيران على الاستسلام". وأضاف أن الحديث عن السيطرة على مضيق هرمز "وهم لن يتحقق".
واليوم الثلاثاء، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إنه أجرى اتصالا هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وحثه على اتباع المسار الدبلوماسي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأضاف كوستا أنه أبلغ بزشكيان بضرورة وقف إيران لما وصفها "بالهجمات غير المقبولة" على دول المنطقة. وكتب كوستا في منشور على منصة إكس "دعوت إلى التهدئة وضبط النفس وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وضرورة أن يلتزم جميع الأطراف بالقانون الدولي التزاماً كاملاً. فقدان أرواح بريئة، بما في ذلك ما حدث في مدرسة ميناب، أمر مؤسف للغاية".

Related News
ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود
aawsat
8 minutes ago