دراسة: ازدياد حالات تجاهل نماذج الذكاء الاصطناعي لأوامر البشر
Arab
3 days ago
share
يرتفع عدد نماذج الذكاء الاصطناعي التي تتجاهل تعليمات البشر، مع زيادة ملحوظة في التقارير التي تسجّل ممارستها سلوكاً مخادعاً خلال الأشهر الستة الماضية، بحسب دراسة نشرت صحيفة ذا غارديان البريطانية نتائجها، اليوم الجمعة. ووثّقت الدراسة، الممولة من معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني، 700 حالة لما وُصف بأنه "تخطيط خادع" للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تجاهل الأوامر المباشرة وتجاوز إجراءات الحماية وخداع البشر وحتى أنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى. كما أشارت إلى زيادة في سوء السلوك بمقدار خمسة أضعاف بين أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ومارس/ آذار الحالي.، بما في ذلك حذف رسائل البريد الإلكتروني أو ملفات أخرى من دون إذن. وجمع معدّو الدراسة التي أجراها، مركز المرونة طويلة الأمد، آلاف الأمثلة الواقعية من مستخدمين نشروا تفاعلاتهم مع روبوتات الدردشة على منصة إكس. وذكرت الدراسة حالات عديدة واجهها المستخدمون لبرامج ذكاء اصطناعي من شركات مثل "غوغل" و"أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" وغيرها. ومن أبرزها: إنشاء وكيل ذكاء اصطناعي طُلب منه عدم تعديل كود حاسوبي، وكيلاً آخر للقيام بذلك بدلاً منه. فيما أقرّ روبوت دردشة آخر بحذف مئات الرسائل من البريد الإلكتروني من دون أن يكون تلقى أيّ أمرٍ بذلك. بينما تحايل وكيل ذكاء اصطناعي على قيود حقوق النشر للحصول على تفريغ نصي لفيديو على "يوتيوب"، متظاهراً بأنه مخصص لشخص يعاني ضعف السمع. وكانت دراسة صادرةٌ في وقتٍ سابق من مارس الحالي، عن شركة إريغيولار لأبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي، قد وجدت أن الوكلاء يمكنهم تجاوز ضوابط الأمان أو استخدام أساليب هجمات إلكترونية لتحقيق أهدافهم من دون أن يُطلب منهم ذلك. ونقلت "ذا غارديان" عن المعدّ الرئيسي للدراسة تومي شيفر شاين قوله: "المقلق هو أنهم الآن أشبه بموظفين مبتدئين غير موثوقين قليلاً، لكن في حال تطوّروا خلال فترة ستة إلى 12 شهراً، وصاروا موظفين كباراً ذوي قدرات عالية يتآمرون ضدك، فسيكون ذلك نوعاً مختلفاً من المخاطر". وحذّر من أنّ الاعتماد المتزايد على نماذج الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة، بما في ذلك الجيش والبنية التحتية، قد يؤدي إلى أضرار كبيرة وكارثية. وفي حين لم تعلّق شركتا أنثروبيك و"إكس إيه آي" على نتائج الدارسة حتى الآن، قالت "غوغل" إنّها تطبق عدة قواعد للحد من مخاطر توليد محتوى ضار بواسطة روبوتها جيميناي، فيما أشارت شركة "أوبن إيه آي" إلى أنّها تراقب وتحقّق في السلوكات غير المتوقعة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows