لبنان | شهداء وجرحى في الجنوب وحزب الله يكثف عملياته
Arab
1 week ago
share
سقط شهداء وجرحى في جنوب لبنان مع مواصلة جيش الاحتلال قصفه الجوي والمدفعي، في وقت جدّد إنذاراته لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا سيّما في أحياء حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح، بينما واصل طيرانه الحربي تنغيص حياة السكان عبر التحليق في علو منخفض، لا سيما في العاصمة ومحيطها. وقد أفادت وزارة الصحة اللبنانية، أمس الثلاثاء، في آخر إحصائياتها بارتفاع عدد الشهداء منذ 2 مارس/ آذار إلى 1072، والجرحى إلى 2966، مع سقوط 33 شهيداً و90 جريحاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. من جهته، يواصل حزب الله تكثيف عملياته، وقد أعلن، اليوم الأربعاء، أنه تصدّى لطائرة حربية إسرائيلية أثناء اعتدائها على جنوب لبنان بصواريخ أرض جو، مشيراً إلى أنه أجبر الطائرة على التراجع. يأتي هذا بعدما أعلن، يوم الثلاثاء، تنفيذ 53 عملية عسكرية ضمن عمليات التصدي لتحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، إضافة إلى استهداف مواقع قواته وقواعد انتشارها، ومستوطناته في شمال إسرائيل. دولياً، أدانت كندا بشدة، أمس الثلاثاء، خطط إسرائيل للسيطرة على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، بينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل، إلى "منع المزيد من تصعيد النزاع في لبنان" واغتنام "الفرصة" لإجراء "مناقشات مباشرة" بين الجانبين، وذلك خلال محادثات مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. وقال "شدّدت أيضاً على الحاجة المُلحّة لمنع تصعيد الصراع في لبنان الذي يجب الحفاظ على استقراره ووحدة أراضيه". وأشار إلى أنّه جدد دعمه لـ"جهود الحكومة اللبنانية التي اتخذت قرارات قوية وشجاعة لحماية سيادة الدولة اللبنانية". يأتي هذا بعدما، هدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالسيطرة على "المنطقة الأمنية" حتى نهر الليطاني في جنوب لبنان، ومنع عودة النازحين "حتى ضمان أمن سكان الشمال". وقال كاتس، أمس الثلاثاء، إنّ "الجيش الإسرائيلي يناور داخل الأراضي اللبنانية للسيطرة على خط دفاعي أمامي. جميع الجسور الخمسة فوق نهر الليطاني، التي استخدمها حزب الله لمرور المسلحين والسلاح، فُجِّرَت، والجيش الإسرائيلي سيسيطر على بقية الجسور وعلى المنطقة الأمنية حتى نهر الليطاني"، متوعّداً بأنّ "مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا شمالاً لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان الأمن لسكان الشمال". ويترقّب لبنان تطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واحتمال فتح قناة المحادثات التي قد تؤدي إلى اتفاق، بما من شأنه أن ينعكس على ميدانه، سواء بوضع ملفه على الطاولة وشموله بأي صفقة ممكنة، أو بتفرّغ إسرائيل عندها للساحة اللبنانية، وتكثيف عملياتها من أجل القضاء على قدرات حزب الله العسكرية، خاصة أنها لا تزال ترفض حتى الساعة أي تفاوض رسمي، وتتحضّر لتوسيع توغلاتها البرية جنوباً، وتثبيت عزلة جنوب نهر الليطاني. وقد نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، اليوم الأربعاء، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، مطالب إيران "الصارمة" لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي تضمن من بينها وقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان. "العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب على جبهة لبنان أولاً بأول..

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows