ليبيا: غرفة عمليات لاحتواء حادث ناقلة غاز مسال روسية متضررة
Arab
4 days ago
share
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أن الجهات المختصة تتابع عن كثب تطورات وضع ناقلة غاز مسال روسية تعرضت لضرر قبالة السواحل الليبية، مؤكدة أن الوضع يحظى بتنسيق حكومي مباشر وإشراف من حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، التي وجّهت منذ اللحظات الأولى بتسخير الإمكانات اللازمة لضمان استجابة سريعة وفعالة.  وأوضحت المؤسسة في بيان فجر اليوم الثلاثاء، أنه تم تفعيل غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة، تضم ممثلين عن قطاعات النفط والنقل البحري، من بينها الشركات المشغلة للمنشآت البحرية ومصلحة الموانئ والنقل البحري، إضافة إلى شركاء دوليين، من بينهم إيني شمال أفريقيا، إلى جانب التواصل مع شركات إنقاذ بحرية متخصصة ذات خبرة في التعامل مع الحوادث المماثلة. وبحسب البيان، تتولى غرفة العمليات مهام الرصد الدقيق لحركة الناقلة، وتحليل البيانات الميدانية بشكل متواصل، مع دراسة مختلف السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك المخاطر البيئية، بهدف اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب ووفق أعلى المعايير المهنية. وأكدت المؤسسة أن الحكومة تتابع تطورات الموقف بشكل يومي، وتعمل على دعم الفرق الفنية وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات الإقليمية، بما يضمن تعبئة الخبرات والقدرات اللازمة لاحتواء الحادث ومنع أي تداعيات سلبية محتملة. وفي هذا السياق، أشارت إلى اتخاذ "جملة من الإجراءات الاحترازية في الميدان، وفق معايير السلامة الدولية، تشمل حماية العاملين والمنشآت الحيوية، مع الإبقاء على جاهزية كاملة للتعامل مع أي تطورات طارئة". وشددت المؤسسة على أن حماية البيئة البحرية تمثل أولوية قصوى، مؤكدة أن جميع التدابير المتخذة تهدف إلى الحد من المخاطر ومنع أي تسرب نفطي محتمل أو آثار بيئية سلبية، وذلك استناداً إلى المعايير الدولية المعتمدة في مثل هذه الحالات. كما أكدت أن الوضع تحت السيطرة ويخضع لمتابعة دقيقة، في ظل تنسيق مستمر مع المنصات البحرية الليبية وكل الشركات العاملة في القطاع، بما يعزز القدرة على الاستجابة السريعة لأي طارئ. ودعت المؤسسة المواطنين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة المستجدات، مؤكدة التزامها بإطلاع الرأي العام على أي تطورات بشفافية. وفي ختام بيانها، أشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى رفع حالة التأهب وتفعيل خطط الطوارئ الخاصة بمكافحة الانسكابات النفطية، مع تعزيز جاهزية فرق الاستجابة وتوفير المعدات اللازمة تحت تصرف السلطات المختصة، تحسباً لأي تسرب محتمل من حمولة الناقلة. كانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت قبل يومين، عن تحرك عاجل للتعامل مع الحادث، عبر التعاقد مع شركة عالمية متخصصة من خلال شركة مليتة، وبالتعاون مع شريكها إيني، بهدف الحد من مخاطر التلوث، مع التأكيد أن احتواء التهديد البيئي لا يزال ممكنًا عبر خطة لجر الناقلة إلى أحد الموانئ الليبية بشكل آمن. وبحسب بيانات بحرية، فإن الناقلة، التي تعرضت لأضرار مطلع مارس/آذار الجاري، وفقدت القدرة على المناورة، تحمل على متنها نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى نحو 900 طن من وقود الديزل، ما يرفع من احتمالات حدوث تلوث بحري في حال وقوع أي تسرب. من جانبها، أعلنت بلدية زوارة غرب ليبيا أن الناقلة الروسية المنكوبة "أركتيك ميتاغاز" باتت على بُعد نحو 44 كيلومترًا من الساحل، دون تسجيل أي تدخل ميداني حتى الآن، رغم استمرار مراقبتها من الجهات المختصة. وأوضحت البلدية، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك، أن السفينة، التي كانت قبالة مجمع مليتة، تتحرك باتجاه الجنوب الغربي بفعل التيارات البحرية والرياح، مشيرة إلى أنها لا تزال تحت المتابعة المستمرة دون اتخاذ إجراءات عملية على الأرض.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows