ترامب يؤجل تنفيذ إنذاره لإيران ويعلن عن اتصالات مع طهران بدأت برسائل نقلها وسطاء ثم تطورت إلى محادثات يشارك فيها رئيس البرلمان الإيراني وقد تفضي الى اتفاق يوقف الحرب.
انقلب مسار الحرب من النقيض إلى النقيض من ترقب تنفيذ دونالد ترمب وعيده بدمار شامل في إيران، إلى إعلانه تأجيل الضربات العسكرية، لأن محادثات جيدة ومثمرة أجريت مع إيران على مدى يومين، وبالتالي توقعه حلولا كاملة ونهائية للعداء بين الدولتين.
فيما واصلت الخارجية الإيرانية نفي إجراء محادثات واتهمت ترامب ببث أخبار كاذبة لخفض أسعار النفط وكسب الوقت للخطط العسكرية، شكل تعليق بنيامين نتنياهو أول تأكيد غير مباشر بأن أخبار ترامب صحيحة، إذ حذر من أن إسرائيل لن تسمح باتفاق سيئ مع إيران.
بعد ذلك تدفقت المعلومات عن محادثات وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ونقلهم رسائل من طهران، تلتها محادثات أجراها ويتكوف وزميله جاريد كوشنر مع مسؤول إيراني ليل الأحد - الاثنين. ولخصها ترامب بأن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق وقد يتم ذلك خلال خمسة أيام. ثم بدأ اسم رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف يظهر أكثر فأكثر.
ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن واشنطن طلبت يوم السبت عقد اجتماع مع قاليباف، لكن طهران لم ترد بعد. وتبين أن العاصمة الباكستانية إسلام آباد هي المكان المقترح لهذا الاجتماع. كما تؤكد أن الخارجية الإيرانية ليست مشاركة في الاتصالات التي تديرها حلقة ضيقة يرجح أنها تضمّ المرشد وقاليباف وممثلين عن الحرس الثوري ومجلس الأمن القومي.
اقرأ أيضاترامب يتحدث عن اتفاق من 15 نقطة ... إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية ولا حديث عن الصواريخ
في الأثناء أفاد ترامب بأن واشنطن تتحدث مع مسؤول إيراني كبير غير المرشد، وأكد وجود نقاط اتفاق تصل الى 15 بندا ربما تشمل التخلي عن تخصيب اليورانيوم وعن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
تردّد أيضاً أن مضيق هرمز قد يعاد فتحه تحت سيطرة مشتركة. وكان وزير الخارجية العماني قال إن العمل جار على ترتيبات للمرور الآمن عبر المضيق. ولم يشر ترامب الى حوافز استثمارية قد يكون الجانب الإيراني عرضها على واشنطن. لكن ما أصبح معلوما حتى الآن يعني أن إيران في صدد تقديم تنازلات جوهرية لتوقف الحرب.
Related News