بحث خطط لإجلاء بحّارة وسفن عبر مضيق هرمز
Arab
1 week ago
share
أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز أن المنظمة تعمل على إعداد خطط لإجلاء السفن والبحارة العالقين في مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران. وقال دومينغيز، عقب اجتماع طارئ، إن أول نقطة اتصال هي الدول في المنطقة من أجل بدء المناقشات حول كيفية إنشاء مسار لإجلاء السفن والبحارة. وأوضح دومينغيز أن المسألة "ليست مسألة إخراج جميع السفن في يوم واحد، فنحن نتحدث عن مضيق هرمز، الذي يبلغ عرضه نحو 30 كيلومترا"، مضيفا أن "سلامة الملاحة أمر بالغ الأهمية، لأنه أيضا مع أي إجراء نضعه، لا نريد زيادة المخاطر على البحارة". وأشار دومينغيز إلى أن المناقشات حول هذا الأمر تجري أيضا مع إيران، وهي دولة عضو في المنظمة البحرية الدولية، ولفت إلى أن نحو 20 ألف بحار وما يقرب من ألفي سفينة عالقون في المنطقة. وتوقفت حركة الملاحة البحرية في الخليج وعلى طول مضيق هرمز الضيق، الذي ينقل حوالي خمس النفط العالمي، بشكل شبه كامل منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط، إذ حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفينة تمر عبر الممر المائي ستكون هدفا للهجوم. وتعرضت عدة سفن لهجمات في الخليج منذ بداية الحرب، حيث أبلغت المنظمة البحرية الدولية عن 17 حادثة سفن أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة بحارة. ودعا دومينغيز دول العلم إلى مطالبة السفن المتمركزة شرق المضيق بتجنب المخاطرة "غير الضرورية" المتمثلة في الإبحار غرب المضيق، وقال "يجب ألا نعرض البحارة لمخاطر أكبر مما يواجهونه بالفعل في الوقت الحالي". وحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب حشد تحرك دولي لإعادة فتح المضيق، إلا أن غالبية الدول الغربية الوازنة أعلنت رفضها الانخراط في هذه المساعي، فيما لا يزال من غير المعروف ماهية الإجراء الذي ستتخذه إدارة ترامب بهذا الصدد. وكرر الرئيس الأميركي في تصريحاته الأخيرة أن واشنطن عازمة على التحرك لفتح المضيق، وقال في تصريحات له، الخميس، إن واشنطن تدافع عنه نيابة عن الجميع رغم أنها الأقل استفادة منه، وأضاف: "لا نحتاج مساعدة من أحد وإيران على وشك الدمار لكنهم ينشرون الألغام في كل مكان.. ودول حلف شمال الأطلسي لا ترغب في مساعدتنا لكنها أصبحت أكثر مرونة لأنها عرفت موقفي". وقالت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر ومسؤول أميركي، مساء الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأميركي تدرس نشر آلاف الجنود لتعزيز عملياتها في المنطقة. ويمكن أن يوفر هذا النشر الجديد لترامب المزيد من الخيارات، بينما يدرس توسيع العمليات الأميركية، مع استمرار الحرب ضد إيران للأسبوع الثالث. وتشمل هذه الخيارات تأمين عبور آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهي مهمة ستجري وفقاً للمصادر بشكل أساسي عبر القوات الجوية والبحرية. وبحسب أربعة مصادر، بينها مسؤولان أميركيان، فإن تأمين المضيق قد يتطلب أيضاً نشر قوات أميركية على الساحل الإيراني. (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows