القضاء الإيراني يعدم 3 مدانين بقتل شرطيين خلال احتجاجات يناير
Arab
1 week ago
share
أعلنت السلطة القضائية في إيران اليوم الخميس، تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة أشخاص، قالت إنهم أدينوا بقتل عنصرين من قوات الشرطة خلال احتجاجات شهدتها البلاد خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي. وتأتي هذه الإعدامات في خضم الحرب الجارية على إيران، فيما تحاول إسرائيل والولايات المتحدة جاهدتين تحريض الإيرانيين على السلطات ونزولهم إلى الشارع للاحتجاج، لكنهما لم تفلحا في ذلك مع مرور قرابة 3 أسابيع على الحرب، كذلك تتزامن مع دعوات وجهها نجل الشاه السابق رضا بهلوي قبل أيام لمن وصفهم بخلاياه "المؤثرة الصغيرة" في أنحاء إيران إلى التحرك ميدانياً ضد أجهزة الأمن. وذكر المركز الإعلامي التابع للسلطة القضائية في بيان، أن الحكم نُفذ صباح اليوم الخميس في محافظة قم بعد استكمال الإجراءات القانونية، وبحضور محامي الدفاع، ومصادقة المحكمة العليا على الحكم. وبحسب البيان، أُدين المتهمون بالمشاركة في قتل الشرطيين محمد قاسمي همابور وعباس أسدي، وهما من عناصر قوى الأمن الداخلي (الشرطة)، في الثامن من يناير في "تقاطع نكويي" و"ساحة نبوت" بمدينة قم. وأشار التقرير إلى أن المتهمين هم: مهدي قاسمي وصالح محمدي، اللذان حُكم عليهما بالقصاص والإعدام، وسعيد داودي الذي حُكم عليه بالإعدام بتهمة "الحراب". وأوضحت السلطات أن الهجوم وقع خلال اضطرابات شهدتها المدينة، حيث استخدم المهاجمون أسلحة بيضاء مثل السيوف والسكاكين، ما أدى إلى مقتل الشرطيين، حسب البيان. وأضافت السلطة القضائية أن المتهمين اعتُقلوا بعد عمليات أمنية، قائلة إنهم أدلوا باعترافات خلال التحقيقات وأعادوا تمثيل وقائع الجريمة خلال إعادة بناء مسرح الحادث. ووفق البيان، شملت التهم الموجهة إلى المدانين "المحاربة"، واستخدام أسلحة بيضاء خلال تجمعات غير قانونية أدت إلى مقتل عناصر من الشرطة، إضافة إلى اتهامات بالعمل لمصلحة جهات معادية والتحريض على العنف والإخلال بأمن البلاد. واندلعت الاحتجاجات الأخيرة في إيران في 28 ديسمبر الماضي على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والانخفاض الحاد وغير المسبوق في قيمة العملة الوطنية، واستمرت قرابة أسبوعين قبل أن تنتهي بأحداث دامية خلال ليلتي الثامن والتاسع من يناير. وبحسب تقارير سابقة، قُتل خلال الأيام العشرة الأولى من الاحتجاجات نحو 35 شخصاً، قبل أن ترتفع حصيلة القتلى بشكل حاد خلال الليلتين الأخيرتين. ووفق الأرقام الرسمية، بلغ عدد القتلى 3117 شخصاً، صنّفت السلطات 2427 منهم على أنهم "شهداء"، و690 آخرين باعتبارهم "مثيري شغب وإرهابيين"، ووصفت تلك الأحداث بأنها "فتنة أميركية" و"محاولة شبيهة بالانقلاب". في المقابل، ترفض أطراف المعارضة هذه الرواية، وتتهم السلطات بقتل المتظاهرين، متحدثة عن أن أعداد القتلى أكبر مما أعلنته السلطات. وأشار موقع "هرانا" التابع للناشطين الإيرانيين الحقوقيين في الولايات المتحدة إلى أنهم أكثر من 7 آلاف.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows