Arab
انتُخِب خوان لابورتا (63 سنة) رئيساً لنادي برشلونة الإسباني في ولاية ثالثة لقيادة النادي الكتالوني، بعد أن حصل على نسبة من الأصوات وصلت إلى 70% يوم الأحد الماضي، ليبدأ حقبة جديدة يسعى فيها لتحقيق الألقاب والإنجازات وصناعة مستقبل كبير للنادي الكتالوني، وتبرز إلى الواجهة مجموعة من الأهداف التي سيسعى لابورتا لتحقيقها في العهد الجديد.
تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا
يُعد هدف تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا من أبرز الأهداف التي يسعى الرئيس لابورتا لتحقيقها في ولايته الجديدة، كون هذا اللقب غائباً عن خزائن النادي الكتالوني منذ عام 2015 (آخر مرة تُوِّج فيها النادي الكتالوني باللقب الأوروبي)، ويملك الفريق مع هانسي فليك فرصة ذهبية للوصول إلى النهائي في نسخة هذا العام، بعد أن وصل إلى الدور نصف النهائي في الموسم الماضي، كما أن الفريق في حال دعم صفوفه بعناصر قوية يمكنه المنافسة على اللقب بقوة في الموسم المقبل أيضاً.
برشلونة قوة اقتصادية
إن أهم نجاح للرئيس لابورتا سيكون تحسين الوضع الاقتصادي لنادي برشلونة واستعادة القوة الاقتصادية التي كان يمتلكها بعد سنوات من الأزمة الاقتصادية التي أثرت بالنادي الكتالوني سلباً، ومع اقتراب وصول النادي إلى قاعدة (1-1) في الميركاتو، وإمكانية التعاقد مع أي لاعب يريده من دون النظر إلى الوضع المالي الخاص بالفريق، يقترب لابورتا من تحقيق أهم هدف وهو العودة إلى الوضع الاقتصادي الطبيعي للنادي في الموسم المقبل، وخصوصاً مع عودة كامب نو بقوة إلى الواجهة، الأمر الذي يمكنه توفير مداخيل مالية كبيرة للفريق خلال عهد الرئيس المنتخب من جديد.
صفقات قوية في الصيف
تنتظر جماهير نادي برشلونة من لابورتا مع العودة إلى قاعدة (1-1) في الميركاتو، إجراء صفقات قوية في السوق لتدعيم تشكيلة المدرب الألماني، هانسي فليك، وهو الذي سبق ووعد قبل إعادة انتخابه بالعمل من أجل التعاقد مع نجوم كبيرة في ميركاتو الصيف، وخصوصاً في مركزي رأس الحربة وقلب الدفاع، وهما مركزان يعاني منهما النادي الكتالوني كثيراً بسبب غياب الأسماء القوية خلال السنوات الماضية. وبالتالي التعاقد مع نجوم كبيرة سيُعزز ثقة الجمهور بالرئيس لابورتا أكثر وأكثر.
لابورتا وإنهاء مشروع كامب نو الكبير
عاد ملعب سبوتيفاي كامب نو إلى الواجهة من جديد، وهو الذي يُعد أيقونة بالنسبة لنادي برشلونة والملعب الذي شهد على إنجازات تاريخية كثيرة، فبعد أن افتُتح بسعة 45 ألف متفرجاً، ارتفعت السعة إلى 62 ألف متفرج يوم الأحد الماضي، في وقت تستمر الأعمال في المدرج الأخير الذي سيرفع السعة الإجمالية إلى 105 آلاف متفرج، ويُصبح واحداً من أكبر ملاعب كرة القدم في أوروبا. ومن المُنتظر أن تنتهي الأعمال في ملعب كامب نو في بداية عام 2027، وهو المشروع الذي بدأ في الأشهر الأخيرة من ولاية لابورتا الثانية، وبالتالي من أهم المشاريع الاقتصادية التي سيعمل الرئيس جاهداً من أجل إنهائها بالكامل.
تكريم الأسطورة ميسي في كامب نو الجديد
يُعد تكريم الأسطورة ليونيل ميسي من أبرز الأهداف التي يريدها نادي برشلونة وليس لابورتا فقط، وكثُرت الأخبار في الصحف الرياضية الإسبانية والعالمية خلال الأشهر الأخيرة، عن أن افتتاح ملعب كامب نو الجديد بحُلته الجديدة وبسعة 105 آلاف متفرج، سيكون بحضور ليونيل ميسي في تشكيلة نادي برشلونة، من أجل تكريمه بعد المسيرة الذهبية التي صنعها مع النادي الكتالوني، ومساهمته بتحقيقه ألقاباً تاريخية للفريق خلال فترة لعبه قبل مغادرته في عام 2021.
