طارق متري ينفي نية سورية التدخل عسكرياً في لبنان
Arab
1 week ago
share
نفى نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، اليوم الأربعاء، صحة تقارير إعلامية تتحدث عن تشجيع واشنطن سورية على النظر في إرسال قوات إلى شرقي لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، مؤكداً عدم وجود أي استعداد سوري لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية. وقال متري خلال مقابلة مع "التلفزيون العربي" إن هذه المعلومات "غير صحيحة"، مشيرًا إلى أن الحكومة اللبنانية على اتصال مع السلطات السورية بكل المستويات، السياسية والأمنية والعسكرية، وأن دمشق اتخذت تدابير احترازية على الحدود اللبنانية السورية مماثلة لتلك التي اتخذتها على الحدود مع العراق. وأضاف "ليست لدى السوريين لا رغبة ولا نية ولا استعداد للدخول في عمليات عسكرية في عمق الأراضي اللبنانية (...) ليس هذا في حساب سورية السياسي ولا العسكري. لقد تلقينا تأكيدات من أعلى المستويات السورية بهذا الشأن". وسبق أن نفى المبعوث الأميركي توماس برّاك صحة التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجع سورية على إرسال قوات إلى لبنان، قائلا إنها "كاذبة وغير دقيقة". كما قالت الرئاسة اللبنانية لوكالة "رويترز" إنها لم تتلقَّ أي "إشارة أو إخطار من الولايات المتحدة أو الغرب أو الدول العربية أو سورية" بشأن مناقشات أميركية سورية حول عملية محتملة عبر الحدود. وأوضحت أن الرئيس اللبناني جوزاف عون أجرى اتصالاً ثنائياً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب اتصال ثلاثي ضم أيضاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد خلاله الشرع احترام سورية لسيادة لبنان وعدم وجود خطط للتدخل، كما أشارت إلى أن لبنان ينسّق مع سورية في ما يتعلق بالترتيبات الحدودية، لكنه لم يناقش ملف حزب الله مع دمشق. وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت أن الولايات المتحدة شجّعت سورية على النظر في إرسال قوات إلى شرقي لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، غير أن دمشق أبدت تردداً في خوض مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وتأجيج التوترات الطائفية. وأجمع ستة مسؤولين ومستشارين حكوميين سوريين، ودبلوماسيان غربيان، ومسؤول أوروبي، ومصدر استخباري غربي، خلال حديث مع الوكالة، على أن الحكومة السورية درست بحذر خيار تنفيذ عملية عبر الحدود، لكنها ما زالت مترددة. 

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows