موكوينا يُواصل جولته في الدوريات العربية والاتحاد الليبي لإنهاء فشله
Arab
1 week ago
share
رحّب نادي الاتحاد الليبي بمدربه الجديد الجنوب أفريقي رولاني موكوينا (39 عاماً)، مدرب مولدية الجزائر سابقاً. وكتب الفريق الليبي على صفحته الرسمية على فيسبوك مساء الثلاثاء: "من أقصى جنوب القارة، حيث بزغ نجمه كمدرب مميز خصوصاً مع الفريقين الأشهر هناك حيثُ تسيّد دوري بلاده، أما عن الحاضر فقد اختار أن يكون هنا لقيادة زعيم البلاد وناديها الأكثر تتويجاً". ودخل النادي مرحلة جديدة في مسيرته، مواصلاً منح الثقة إلى المدرب من مدارس أجنبية مختلفة. وكان فريق الاتحاد قد أنهى ارتباطه بالتونسي خالد بن يحيى منذ قرابة الأسبوعين رغم أن بداية الموسم كانت ناجحة بتسعة انتصارات وتعادل بقيادة المدرب التونسي. والطريف أن المدرب التونسي انتقل لتدريب نادي مولودية الجزائر بعد إقالته، مُعوّضاً موكوينا، الذي قاد الفريق الجزائري في بداية الموسم وغادره في نهاية الأسبوع الماضي، وقد تبادل المدربان الأندية في واقعة من النادر أن تشهدها ملاعب كرة القدم في السنوات الأخيرة. وبتعاقده مع نادي الاتحاد، فإن المدرب الجنوب أفريقي سيخوض التجربة الثالثة في الدوريات العربية في آخر موسمين، فقد كانت بدايته في الموسم الماضي مع نادي الوداد المغربي، وقاده في 35 مباراة في كل المسابقات وحقق 14 انتصاراً وتعادل في 14 مباراة وخسر سبع مباريات. وواجه الكثير من الانتقادات منذ بداية الموسم، وكان رحيله متوقعاً منذ البداية بحكم فشله في قيادة الفريق نحو حصد أفضل النتائج وتجديد العهد مع الألقاب، بل كان الفريق عاجزاً عن التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا. وفي بداية الموسم الحالي، تعاقد مع مولودية الجزائر خلفاً للتونسي خالد بن يحيى (قبل أن يعود بن يحيى لتدريب الفريق في نهاية الأسبوع الماضي)، وكان حصاد موكوينا في هذه التجربة إيجابياً، ففي 34 مباراة في كل مسابقة، حقق 20 انتصاراً وثمانية تعادلات وست هزائم، ولكن الفشل في تخطي دور المجموعات في منافسات أبطال أفريقيا كان حاسماً، لتختار إدارة النادي إقالته، رغم أن الفريق يبدو قريباً من التتويج بالدوري المحلي بما أنه يقود الترتيب بفارق مهم عن ملاحقيه، ولكن ذلك لم يكن كافياً ليُقنع إدارة الفريق الجزائري بمنحه وقتاً إضافياً، وبالتالي غادر الفريق دون مكاسب كبيرة، فقد حصد "السوبر" المحلي، ولكنه فشل في الاختبار الأهم، إضافة إلى أن مستوى الفريق لم يشهد تحسناً قياساً بالنجوم الذين يمتلكهم في صفوفه. ويأمل موكوينا أن تكون التجربة العربية الثالثة أفضل، ذلك أن طموحات فريق الاتحاد كبيرة، والفريق يبدو مرشحاً قوياً لحصد اللقب المحلي بعد الصفقات القوية التي قام بها. كما أن المدرب الجنوب أفريقي يُدرك تماماً أن الفشل في هذه التجربة سيكون كارثياً على مسيرته الاحترافية في الدوريات العربية، وسيكون من الصعب عليه لاحقاً ضمان خوض تجربة عربية أخرى، إن فشل في قيادة الاتحاد واستعادة نجاحه مع فريق صن داونز الجنوب أفريقي. فقد قاد الفريق لحصد أفضل النتائج والتألق في عديد المناسبات، منها التتويج بـ"أفريكان ليغ" في عام 2023 والدوري المحلي في جنوب أفريقيا في أربع مناسبات.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows