سورية: اعتقال عناصر من "داعش" وضبط مستودع أسلحة في البوكمال
Arab
1 week ago
share
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، ضبط مستودع أسلحة في مدينة البوكمال شرقي البلاد، يعود إلى مليشيات كانت تعمل لصالح النظام السابق، إضافة الى اعتقال أكثر من عشرة عناصر ينتمون إلى تنظيم "داعش" الإرهابي. وذكر مصدر أمني لقناة "لإخبارية" الرسمية، أن مديرية الأمن الداخلي في مدينة البوكمال، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، "تمكنت من ضبط مستودع ضخم يحوي أسلحة وذخائر متنوعة خلال عملية أمنية نوعية استندت إلى معلومات دقيقة وموثوقة". وأضاف المصدر نفسه أن "التحقيقات الأولية أظهرت أن المستودع كان تابعاً لمليشيات تعمل لصالح قوات النظام البائد، وعُثر فيه على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة شملت مدفعاً وصواريخ مالوتكا، لاو، سام-7، وكورنيت، إلى جانب قذائف هاون و"آر بي جي"، ورشاش دوشكا وذخائر متنوعة، إضافة إلى ألبسة عسكرية وشعارات تعود للنظام البائد". وأكد أنه تمت مصادرة المضبوطات ونقلها إلى مستودعات الجهات الأمنية المختصة. وفي السياق، أعلنت وزارة الداخلية أيضاً أن قوى الأمن الداخلي نفذت، خلال الأيام الماضية، بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، عمليةً أمنية مركّزة أسفرت عن توقيف 12 شخصاً مرتبطين بتنظيم "داعش" في منطقتي البوكمال والبصيرة. وذكرت الوزارة، في بيان اليوم الأحد، أن هذه العملية جاءت "بعد متابعة استخباراتيّة دقيقة، ورصدٍ لتحرّكات عناصر يرتبطون بأنشطة تهدّد أمن المنطقة واستقرارها". وأوضحت أنه تم خلال العملية توقيف سبعة أشخاص في منطقة البوكمال، إضافة إلى خمسة آخرين في منطقة البصيرة، بينهم شخصيات قيادية بارزة كانت تشرف على التخطيط لعمليات تمسّ أمن المنطقة. وأكدت الوزارة في بيانها، أنّ "التحقيقات لا تزال جارية مع جميع الموقوفين لدى الجهات المختصة وفق الأصول القانونية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بحقّ من تثبت مسؤوليته". وكانت قوى الأمن الداخلي في محافظة دير الزور أعلنت أواخر الشهر الماضي، اعتقال أحد عناصر تنظيم داعش، متورط في استهداف أحد عناصر الفرقة 86 في وزارة الدفاع، ما أدى إلى مقتله. في سياق آخر، أعلنت الداخلية السورية أيضاً توقيف بعض العناصر بسبب إساءاتهم إلى رموز دينية محلية" في محافظة السويداء، التي تشهد تمرداً على الحكومة المركزية، بينما تنتشر قوات الأخيرة في بعض أريافها فقط. وجاء في بيان للوزارة أنه "في ضوء تداول صور على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر قيام بعض عناصر الأمن الداخلي في محافظة السويداء بإهانة رموز دينية محلية، تم إلقاء القبض على العناصر المتورطين في هذه الواقعة، ويجري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وفق القوانين والأنظمة النافذة". وأكد البيان أن "هذه التصرفات مرفوضة بشكل قاطع، ولا تعبّر عن مبادئ المؤسسة الأمنية أو القيم التي تقوم عليها الدولة السورية"، مشدداً على أن "الدولة السورية هي دولة جامعة لكل أبنائها بمختلف طوائفهم ومكوناتهم، ويشكّل احترام كرامة المواطنين، وصون الرموز الدينية والاجتماعية لجميع المكونات دون تمييز، أساساً في عمل مؤسساتها، وعليه فإن أي إساءة أو إهانة تطاول أي مكوّن أو رموزه، من أي شخص مهما كانت صفته، تُعد سلوكاً مخالفاً للقانون والأنظمة النافذة". وقال إن "التنوع الديني والاجتماعي في سورية كان على الدوام مصدر غنى للمجتمع، والحفاظ على الاحترام المتبادل بين جميع أبنائه يشكّل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار والسلم الأهلي". على صعيد آخر، قُتل شخصان من عشائر البدو، اليوم الأحد، في بلدة أم المياذن بريف درعا الشرقي، إثر اعتداء بأداة حادة داخل خيمة، في حادثة يُرجح أنها ناجمة عن خلاف قديم بين الطرفين. وذكرت شبكات محلية أن رجلاً مقيماً في بلدة أم المياذن، قُتل بعد أن دخل شخص آخر، وهو من عشائر البدو أيضاً، ويقيم في بلدة الطيبة بريف درعا الشرقي، إلى خيمته واعتدى عليه بأداة حادة على الرأس، ما أدى إلى مقتله على الفور. وأوضحت أن ذوي القتيل أطلقوا النار على القاتل في أثناء محاولته الفرار من المكان، عقب تنفيذ الاعتداء، ما أدى إلى مقتله في الموقع.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows