قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن تعيد أيام الحصار والمعركة والموقف الذي اتخذه الإصلاحيون في المدينة حين نزلوا إلى الميدان في مواجهة الحوثيين، وكانوا يومها في قلب الخطر، يحملون راية الجمهورية اليمنية، ويرون في معركتهم دفاعًا عن الدولة واستعادتها.
وأوضح العديني في منشور له، أن الإصلاحيين لم يخوضوا المعركة كمليشيات بقدر ما كانوا يعبرون عن موقف سياسي ووطني كامل، إذ دخلوا المعركة على هذا الأساس وقدموا دماءهم في سبيل عدن، وأسهموا مع غيرهم من أبناء المدينة والمقاومة في كسر الحصار ودفع الجماعة إلى التراجع.
وأشار إلى أنه بعد التحرير حدث أمر غريب، إذ أصبح الذين قاتلوا من أجل تثبيت الدولة اليمنية هدفًا لقوى رأت في هذا الموقف جريمة لا تُغتفر، وتعرّض كثير من الإصلاحيين في عدن للاغتيال والاختطاف والتشريد، لأنهم ثبتوا على نفس الموقف الذي دخلوا به المعركة منذ بدايتها، وظلوا يرون في عدن جزءًا من قضية يمنية عامة، وفي تحريرها خطوة في طريق استعادة الدولة.
وأكد العديني أنه عند الحديث عن دور التجمع اليمني للإصلاح في عدن لا يُنفى دور الآخرين في تحرير المدينة، بل كانت هناك شراكة وطنية يمنية شارك فيها عموم المقاومين.
Related News