الرشادبرس- عربي
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، السبت، إصابة أحد أفرادها بجروح طفيفة جراء إطلاق نار استهدف موقعاً دولياً بالقرب من بلدة ميس الجبل.
وأكدت المتحدثة باسم القوة، كانديس أرديل، أن الحادثة تسببت في اندلاع حريق بالموقع، داعيةً الأطراف كافة إلى الوفاء بالتزاماتها لضمان سلامة جنود حفظ السلام.
وتأتي هذه الإصابة بعد أسبوع من قصف إسرائيلي استهدف بلدة القوزح، وأسفر عن إصابة ثلاثة جنود أمميين، نُقل أحدهم إلى بيروت لخطورة حالته.
وفي سياق متصل، أصدرت 24 دولة عضو في الأمم المتحدة بياناً، تلاه السفير الفرنسي جيروم بونافون، حثت فيه على حماية البنى التحتية والمدنيين، معربة عن قلقها من استمرار التصعيد الذي أدى لمقتل المئات ونزوح أكثر من 800 ألف لبناني.
وتعكس هذه التطورات الميدانية عمق الأزمة التي تسبب بها ارتهان القرار اللبناني لسياسات حزب الله، الذي أدى إصراره على تحويل الجنوب إلى “ساحة مشاغلة” عسكرية إلى تعريض السيادة الوطنية وجنود الأمم المتحدة للخطر المباشر.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
Related News