الرشادبرس- عربي
هزت سلسلة من الغارات الجوية العنيفة الضاحية الجنوبية لبيروت، خلال الساعات الماضية، استهدفت ما وصفه جيش العدو الإسرائيلي منشآت ومصالح تابعة لحزب الله “بقوة تدميرية غير مسبوقة”.
وجاءت هذه الضربات عقب إصدار إنذارات إخلاء فورية للسكان، فيما أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن هذه الموجة تأتي رداً على إطلاق الحزب وابلاً من نحو 100 صاروخ باتجاه حيفا والجليل وهضبة الجولان المحتلة؛ مما دفع بمئات الآلاف من المستوطنين إلى الملاجئ في أضخم هجوم صاروخي منذ مطلع الشهر الجاري.
وأفادت التقارير الميدانية بوقوع ست غارات عنيفة على الأقل سُمعت أصداؤها في أرجاء العاصمة، في حين كشف جيش الاحتلال عن تدمير أكثر من 70 هدفاً في جنوب بيروت منذ بدء المواجهة، شملت هدم 50 مبنىً متعدد الطوابق بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية.
وفي سياق متصل، حذرالكيان الإسرائيلي الحكومة اللبنانية -عبر قنوات دبلوماسية دولية- من مغبة استهداف “البنية التحتية الوطنية” في حال عدم كبح جماح حزب الله، مشيرة إلى انعدام أي تأثير فعلي للسلطات الرسمية في بيروت على سلوك الحزب الميداني.
ويرى مراقبون أن ارتهان القرار العسكري في لبنان للأجندة الإيرانية حوّل البلاد إلى ساحة استنزاف تخدم طهران وتعرّض الدولة اللبنانية لخطر الدمار الشامل، حيث تواصل إيران استخدام أذرعها الإقليمية دروعاً بشرية وأدوات ضغط لتعزيز نفوذها التوسعي على حساب استقرار الشعوب العربية وسيادة أوطانها.
المصدر: د ب ا
Related News