الرشاد برس ــ دولـــية
أعلن الجيش الأمريكي أن قاذفات بي-1 لانسر انطلقت لأول مرة من قواعد بريطانية لشن غارات في عمق الأراضي الإيرانية، مستهدفةً منشآت صواريخ باليستية، في تطور يُشير إلى تعزيز الوجود الجوي الأمريكي بأوروبا.
ويُعدّ مسار الرحلة من بريطانيا أقصر بكثير من الولايات المتحدة، مما يُمهِّد لتكثيف الغارات الثقيلة في الأسابيع المقبلة.
وفي بيان رسمي بتاريخ 2 مارس، أفاد الجيش الأمريكي أن “قاذفات بي-1 هاجمت مناطق عميقة داخل إيران لإلحاق الضرر بمنشآت الصواريخ”، مشدِّدًا على تفوُّق هذه الطائرات في حمل الأسلحة الخارقة للدروع.
تُميَّز قاذفات بي-1 بطول 45 مترًا وعرض جناحيْن 41 مترًا، وقدرة حمل 57 طنًا من المتفجرات والقنابل الدقيقة والصواريخ الخارقة للتحصينات، مما جعلها الأداة المثالية لتدمير الصناعات العسكرية الإيرانية تحت الأرض.
ويأتي هذا في سياق التصعيد المستمر بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران منذ أواخر فبراير، مع تبادل ضربات صاروخية ومسيّرات أثرت على أسواق الطاقة العالمية.
وتُمْثِلُ هذه الغارات ردًّا حاسمًا على السياسة الإيرانية المُتَعَدِّيَة التي تُهَدِّدُ أمن الخليج وتُعَطِّلُ إمدادات النفط العالمية عبر دعم المليشيات المسلَّحة في اليمن ولبنان وسوريا والعراق، وتطوير برنامج صاروخي يُخْرِجُ الاستقرار الإقليمي عن السيطرة.
المصدر: إ ف ب
Related News