الرشاد برس ــــ متابــعات
دعا وزير الأوقاف والإرشاد السابق الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة العلماء والدعاة في العالم الإسلامي إلى الاضطلاع بدورهم الديني والأخلاقي في الدفاع عن قضايا الأمة، والوقوف إلى جانب الشعوب التي تعاني من الظلم والحروب، مؤكدًا أن مسؤولية الكلمة الصادقة والموقف الواضح تقع بالدرجة الأولى على عاتق أهل العلم.
وقال شبيبة إن ما شهدته سوريا خلال السنوات الماضية خلّف مأساة إنسانية كبيرة، مشيرًا إلى سقوط أكثر من مليون قتيل إضافة إلى ملايين الجرحى والنازحين والأيتام والأرامل، نتيجة الصراع الدائر وما وصفه بجرائم المليشيات المرتبطة بإيران.
وأضاف أن آثار هذه الأزمات لم تقتصر على سوريا وحدها، بل امتدت إلى عدد من دول المنطقة، من بينها العراق ولبنان واليمن وأفغانستان، حيث تسببت النزاعات والتدخلات المسلحة في تدهور الأوضاع الإنسانية وازدياد معاناة المدنيين.
وأشار شبيبة إلى أنه ورغم هذه المعاناة الكبيرة التي عاشتها شعوب المنطقة، فقد عبّر بعض العلماء والدعاة عن أسفهم لوفاة المرشد الإيراني علي خامنئي، متسائلًا باستنكار عما إذا كان المطلوب من الشعب السوري – الذي عانى سنوات طويلة من الحرب – أن يقيم صلاة الغائب عليه في الجامع الأموي ويقرأ الفاتحة على روحه.
وخاطب شبيبة العلماء والدعاة بالقول: “يا علماء الدين، يا ملح البلد، من يصلح الملح إذا الملح فسد؟”، في إشارة إلى أهمية أن يكون العلماء في مقدمة المدافعين عن الحق والعدل، وأن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه قضايا الأمة والشعوب المظلومة.
وأكد في ختام تصريحه أن الفرح بزوال الطغيان لا يعني تأييد طغيان آخر، مشددًا على ضرورة الثبات على الموقف الرافض للظلم والاستبداد بكل أشكاله، داعيًا الله أن يحفظ العرب والمسلمين ويجنب المنطقة مزيدًا من الصراعات والمآسي
Related News