نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورتين: الأولى تظهر شخصًا يرتدي بدلة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والثانية تُظهر الشخص ذاته خلال لحظة إنقاذه من قبل طواقم الإنقاذ وهو مصاب تحت الركام، مع الادعاء أن الصورة توثق مقتل قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار في هجوم صاروخي إيراني. وأُرفقت الصورة بالوصف التالي: “متداول: مقتل الإرهابي قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار في هجوم صاروخي إيراني”.

تحقق مرصد كاشف من صحة المعلومات، ووجد أن الادعاء ملفق، وأن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، ولا تعود لقائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار.
أولًا: الشخص الذي يظهر في الصورة هو رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، وليس قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار.
ثانيًا: لم تذكر وسائل الإعلام العبرية ولا المواقع الرسمية لجيش الاحتلال أي معلومات عن إصابة أو مقتل قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار جراء استهدافه بصاروخ إيراني.
ثالثًا: أظهر التدقيق في الصورة مجموعة من التشوهات، أبرزها: تشوه في ملامح الوجه، وعدم وضوح الشعارات والكتابات على خوذة عامل الإنقاذ، إلى جانب عدم دقة تفاصيل الزي العسكري.
رابعًا: نشرت وسائل إعلام عبرية بتاريخ 7/3/2026 صورًا لمشاركة قائد القوات الجوية الإسرائيلية تومر بار في الطلعات الجوية العملياتية التي نُفذت داخل الأراضي الإيرانية.
خامسًا: نشر المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بتاريخ 6/3/2026، مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو لاجتماع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، وقال إن قوات الاحتلال بصدد “سحق النظام الإيراني” بعد إعلان دخول الحملة الإسرائيلية-الأميركية ضد إيران مرحلة جديدة.
ويُشار إلى أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شنّا عدوانًا مشتركًا واسعًا على إيران في 28/2/2026، ما أدى إلى وقوع انفجارات في طهران وعددٍ من المدن الأخرى، وأسفر عن مقتل أكثر من 1332 شخصًا وإصابة آلاف آخرين.
وردّت إيران بإطلاق وابلٍ من الصواريخ والمسيّرات باتجاه مناطق عدة داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة أكثر من 500 آخرين.
تاريخ 2/3/2026، استهدف حزب الله مدينة حيفا بعدة صواريخ، مُعلنًا دخوله الحرب المندلعة بين إيران والاحتلال الإسرائيلي والأميركي. في المقابل، قصفت طائرات الاحتلال مناطق متعددة في لبنان، وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات عاجلة بإخلاء أكثر من 100 قرية في جنوب لبنان والبقاع الشرقي. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 294 شخصًا.
Related News