الرشاد برس ـــ اقتـــــصاد
تتصاعد المخاوف في أسواق الطاقة العالمية مع استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في ظل تهديدات بتعطّل إمدادات النفط والغاز وارتفاع الأسعار عالمياً.
وأفادت تقارير دولية بأن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز شهدت شبه توقف، وهو ممر بحري حيوي يمر عبره نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحراً وخُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم. كما علّقت شركة “قطر للطاقة” عملياتها في منشأة رأس لفان، أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال عالمياً، عقب هجوم بطائرة مسيّرة.
ويرى محللون في قطاع الطاقة أن استمرار تعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، مع انتقال توقعات السوق من فائض في المعروض إلى مخاوف بشأن توافر الإمدادات.
كما ارتفعت أسعار المنتجات النفطية المكررة، بما في ذلك البنزين والديزل ووقود الطائرات، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات في البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
وفي سوق الغاز، قفزت العقود الآجلة في أوروبا إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2023، مع تزايد القلق من نقص الإمدادات، خاصة في ظل اعتماد الأسواق العالمية على صادرات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يؤدي أي تعطل طويل الأمد في إمدادات المنطقة إلى اشتداد المنافسة بين آسيا وأوروبا على شحنات الغاز، ما قد يرفع الأسعار العالمية ويزيد الضغوط التضخمية على الاقتصادات الكبرى.
وتنتج إيران نحو ثلاثة ملايين برميل يومياً من النفط الخام، أي ما يقارب 3 بالمئة من الإمدادات العالمية، فيما تتجه غالبية صادراتها إلى الصين، رغم القيود المفروضة عليها بسبب العقوبات الدولية.
المصدر: رويترز