الرشـــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــ محلــــــــــية
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات عسكرية جديدة لمليشيا الحوثي تمثلت في نشر عشرات منصات الدفاع الجوي في مواقع جبلية ومرتفعات تحيط بالعاصمة المختطفة صنعاء، بالتزامن مع تعزيز انتشارها في محافظة الحديدة وعدد من الجزر الواقعة تحت سيطرتها في البحر الأحمر، في خطوة تعكس مخاوف متزايدة من احتمال تعرضها لضربات جوية.
ونقل الصحفي فارس الحميري عن المصادر أن المليشيا دفعت بهذه المنصات إلى نقاط مرتفعة تمنحها نطاق رؤية أوسع، في محاولة لرفع مستوى الجاهزية الدفاعية وتقليل فاعلية الهجمات الجوية التقليدية، باستثناء الطائرات الشبحية التي يصعب رصدها عبر أنظمة الرادار التقليدية.
وخلال السنوات الماضية استولت المليشيا على صواريخ دفاع جوي روسية كانت ضمن ترسانة الجيش اليمني، قبل أن تجري عليها تعديلات فنية وتعيد تشغيلها ضمن منظومتها العسكرية، إلى جانب إعلانها تطوير أنظمة محلية تدعي أنها قادرة على اعتراض الطائرات في الأجواء الخاضعة لسيطرتها.
وسبق للجماعة أن كشفت عن صواريخ أطلقت عليها أسماء ثاقب 1 وثاقب 2 وفاطر 1وفاطر 2 وصقر 1 إضافة إلى صاروخ معراج الذي تزعم أنه صاروخ باليستي أرض–جو يعمل بالوقود الصلب ومقاوم للتشويش الحراري والراداري.
كما روجت لامتلاك منظومات رادارية بينها صادق بمدى رصد يصل إلى 40 كيلومتراً و“حيدر” بمدى يصل إلى 50 كيلومتراً، في إطار مساعيها لإظهار امتلاك شبكة إنذار وتعقب متكاملة.
ويرى مراقبون أن هذا الانتشار المكثف يعكس توجهاً حوثياً لرفع كلفة أي تدخل جوي محتمل، مع استمرار الجماعة في توظيف ما استولت عليه من قدرات الجيش اليمني السابقة وإعادة تطويرها لخدمة عملياتها العسكرية
Related News