الرشــــــــاد بـــــــــــــــرس ــــ متابـــــــــــــــــــعات
علق وزير الأوقاف والإرشاد السابق الشيخ محمد عيضة شبيبة على إعلان مصرع المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكدًا أن غياب القيادات السياسية لا يعني إغلاق ملفات الصراعات والانتهاكات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.
وأشار شبيبة إلى أن ما تعرضت له شعوب في العراق وسوريا ولبنان واليمن وأفغانستان خلّف جروحًا عميقة وآثارًا إنسانية ممتدة، لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية، مع استمرار معاناة المدنيين من تداعيات الدمار والنزوح والخسائر.
وأوضح أن مبدأ المساءلة سيبقى قائمًا على المستويات القانونية والإنسانية، مؤكدًا أن الضحايا يتطلعون إلى إنصاف عادل يضمن حفظ الحقوق وعدم الإفلات من المسؤولية.
ودعا إلى مقاربة شاملة لمعالجة إرث الأزمات، ترتكز على المصالحة الوطنية وإعادة بناء النسيج الاجتماعي، بالتوازي مع دعم مسارات الاستقرار والتنمية، والابتعاد عن السياسات التي ساهمت في تأجيج النزاعات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على تطلع شعوب المنطقة إلى مرحلة جديدة يسود فيها الحوار، وتُصان فيها الكرامة الإنسانية، وتُطوى فيها صفحات الصراع عبر حلول عادلة تحول دون تكرار المآسي.
Related News