Ketabat
منذ سنوات وأنا أمرّ في طريقي أمام «متحف الوهم» في باريس وأؤجل الدخول إليه. أطمئن نفسي بأن لديّ ما يكفي من التهيؤات. لا مكان لـ«سَخْتَة» جديدة. هكذا نسمّي
Related News
فارق الوقت وفالق الزلازل
aawsat
5 hours ago
لماذا الهدر؟
aawsat
5 hours ago
عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق
aawsat
5 hours ago