الرشـــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــ محلــــــــــية
أفرجت مليشيا الحوثي،اليوم الخميس، عن الصحفي والكاتب محمد المياحي، بعد احتجازه منذ سبتمبر 2024 في واحدة من القضايا التي أثارت إدانات حقوقية واسعة، وفق ما أكده محاميه.
وكان المياحي قد اختُطف من منزله عقب نشره تدوينة انتقد فيها زعيم الجماعة عبر حسابه على منصة فيسبوك، قبل أن يتعرض للإخفاء القسري لعدة أشهر، ليظهر لاحقاً داخل أحد السجون الخاضعة لسيطرة المليشيا
وخلال فترة احتجازه، خضع الصحفي لمحاكمة وُصفت باالصورية، حيث وُجهت إليه تهم اعتبرها حقوقيون كيدية، مؤكدين أنها تأتي ضمن نهج ممنهج لاستهداف الأصوات المنتقدة وقمع حرية الرأي والتعبير في مناطق سيطرة الحوثيين.
ويعكس الإفراج عن المياحي حجم الضغوط الحقوقية والإعلامية التي رافقت قضيته، لكنه في الوقت ذاته يسلّط الضوء على سجل طويل من الانتهاكات التي تمارسها الجماعة بحق الصحفيين والنشطاء، في ظل استمرار الاعتقالات التعسفية واستخدام القضاء كأداة للانتقام السياسي.
وتؤكد هذه الواقعة مجدداً أن ممارسات الحوثيين تمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وتستدعي تحركاً دولياً جاداً لوقف الانتهاكات وضمان حماية الصحفيين، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الاختطاف والإخفاء القسري
http://الإفراج عن الصحفي محمد المياحي بعد أشهر من الإخفاء القسري